المتظاهر العراقي شخصية الأسبوع

09/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] للمحبة ناشر وللياسمين ناثر وبالثورة ولها مبشر وللتغيير والعدل والحرية ناشد ذاك هو المواطن العراقي الثائر المنتفض بكل أطيافه نساء ورجال شيب وشباب طلاب وعمال هنا في ساحات العراق وللأسبوع الثالث على التوالي حيث لا راية تعلو فوق راية العراق ولا صوت يعلو فوق صوت شعبه المحتج شعب خرج ليشكو حال بلد مزقت المحاصصة أوصاله وقطع الفساد أوداجه لم ترهبهم القنابل الصوتية ولم يثنهم حرق خيامهم ولم يوقفهم سقوط قتلى وجرحى ولم تعيقهم قوات الأمن المدججة بالسلاح كما لم تقنعهم وعود الحكومة بالإصلاح المطالبة بعراق جديد حر خال من الفساد عادل بين أبنائه سيد على أرضه يقول المتظاهرون إن ذلك لن يتحقق إلا برحيل الحكومة والطبقة السياسية كافة وتغيير الدستور وإجراء انتخابات على قاعدة قانون انتخابي جديد هنا العراق ينتفض ضد ساسة يقول إنهم فشلوا طوال إدارتهم للبلاد لمدة ستة عشر عاما كاملا في تثبيت ركائز الدولة وصون كرامة مواطنيها وضمان الحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم لهم جيل ثائر معظمه من الشباب يقول إنه لا يدين بمذهب ولا دين إلا لعراقيته ووطنه ويشدد على أنه عايش منذ عام 2003 ما يكفي من ويلات الأمور ما يجعله قويا صامدا متمسكا بمطالبه وبتحركه السلمي المدني جيل يصر على مواجهة نظام وساسة يقول إنهم لم يختلفوا عن غيره من الأنظمة العربية التي لا تقوى على الرد على الكلمة بالكلمة بل بصوت الرصاص وأزيز السلاح لم تقنعه محاولات النظام درءا شبهة قتل المتظاهرين وإلحاقها بميلشيات متآمرة ما زالت حتى الساعة مجهولة هنا يرد المواطن العراقي بثبات أن الخائفين لا يصنعون الحرية وأن الشعب إذا أراد الحياة فلا بد أن يستجيب له القدر