الادعاء الفدرالي يتهم السعودية بإدارة جواسيس بأميركا

09/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] في سابقة من نوعها الادعاء الفدرالي الأميركي يتهم السعودية بإدارة جواسيسها الولايات المتحدة وقد كشفت شكوى وزارة العدل الأميركية أن اثنين من المتورطين في قضية التجسس لصالح السعودية كان موظفين لشركة التواصل الاجتماعي تويتر ونشر مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي صور المتهمين أحدهما يدعى علي زبارة وهو سعودي يدير مؤسسة ميسك التي يرأسها الأمير محمد بن سلمان والثاني أمريكي من أصل لبناني يدعى أحمد أبو عمو وكلاهما كان مهندسا في تويتر تهم الاثنان بالتجسس على أكثر من ستة آلاف حساب على تويتر منها حسابات معارضين بارزين للعائلة المالكة كما تم اختراق حسابات يعود أحدها إلى عمر عبد العزيز وهو معارض بارز للنظام السعودي مقيم في كندا ويتهم الادعاء سعوديا ثالثا يدعى أحمد المطيري بأنه الوسيط بين موظفي تويتر وبدر العساكر وهو مدير مكتب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعمل بتوجيه منه ومثل أحمد أبو عمرو أمام المحكمة الاتحادية في سياتو جلسة ثانية بتهمة التجسس لصالح دولة أجنبية ويقول المحققون إن علي زبارة موجود في السعودية ويواجه الثلاثة في حال إدانتهم عقوبة السجن وغرامات مالية وبحسب الادعاء الأميركي فإن المتهمين عملوا في الولايات المتحدة بإشراف وتوجيه من مسؤولين سعوديين وتلقوا مقابل ذلك مكافآت شملت ساعات نفيسة وتحويلات مالية بعشرات آلاف الدولارات إلى حساباتهم البنكية السرية تسلط قضية التجسس في تويتر الضوء على محاولات السلطات السعودية لاستغلال منصات وسائل التواصل الاجتماعي الأميركية لملاحقة نشطاء وارتكاب انتهاكات تصل حتى قتل للمعارضين ما يثير مخاوف بشأن قدرة الشركات التكنولوجية الأمريكية على حماية المعلومات الخاصة بالمعارضين والمستخدمين الآخرين من الحكومات التي توصف بالقمعية