مظاهرات بالجزائر ومدن أخرى رفضا للانتخابات الرئاسية في ديسمبر القادم

08/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لم تمنع الأجواء الماطرة في العاصمة وفي محافظات أخرى المشاركين في الحراك الجزائري من الخروج إلى الشارع كما اعتادوا منذ فبراير الماضي شعارهم الأساسي الآن لن نصوت في اقتراع الثاني عشر من ديسمبر المقبل رغم إصرار السلطة على تنظيم الانتخابات الرئاسية في هذا الموعد إنهم يعبرون عن رفضهم لهذه الانتخابات التي يقولون إنه لا توجد ضمانات بأنها ستشكل قطيعة مع نظام بوتفليقة الذي خرجوا لإسقاطه لم يعد ما يشغل المشاركين في الحراك أكثر اليوم رموز النظام الذين ما زالوا في موقع المسؤولية وعلى رأسهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الحكومة نور الدين بدوي فهؤلاء ربما يصبحون من الماضي بعد الانتخابات لكن ما يثير مخاوفهم أكثر الآن هم المرشحون الخمسة الذين أعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات قبول ترشحهم فالهيئة المستقلة يعتبرها المشاركون في الحراك غير مستقلة والمرشحون الذين قابلتهم هم وزيران ورئيس حكومة سابقان في عهد بوتفليقة وناشط سابق في حزب جبهة التحرير الوطني الذي يعتبرونه حزب السلطة الآن أصبح هاجس المشاركين في الحراك هو ما بعد الانتخابات الذي يتراءى لهم وهم يراجعون تاريخ المرشحين استمرارا للنظام الحالي لكن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح يصر على إجراء هذه الانتخابات في موعدها فقد أكد ذلك مرة أخرى واتهم ما يسميها بالعصابة بالسعي لإثارة الفتنة وضرب صورة الجيش منذ انطلاق الحراك تصدرت قايد صالح المشهد وتبنى مواقف قال إن ما يمليها ومصلحة الجزائر والحفاظ على الشرعية الدستورية إذن فموعد لانتخابات يقترح وزخم الحراك لا يفطر والسؤال الذي ربما لا يريد طرحه ما يصر على إجرائها في موعدها هو ماذا لو استمر الحراك بعدها والمرجح أنه سيستمر