اختتام الجولة الأولى لاجتماعات اللجنة الدستورية السورية المصغرة

08/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] دون اختراق جوهري انتهى في جنيف الاجتماع الأول للجنة الدستورية السورية المشكلة من ممثلين عن النظام والمعارضة والمجتمع المدني قرر المجتمعون استئناف عملهم بعد أسبوعين في الخامس والعشرين من نوفمبر الجاري وبينما أكد المبعوث الدولي إلى سوريا غيرت بيدرسن الاتفاق على بعض الأمور لم يخف أن خلافات لم تزل قائمة وملفات لم تفتح بعد هناك مسارات أخرى فبعد القرار 2254 كانت هناك مجالات أخرى تتعلق بالحل السياسي للأزمة ومن ذلك العمل على إيجاد اتفاق بين الحكومة والمعارضة بشأن الانتخابات وعندما نتحول إلى الدستور الجديد ستكون هناك انتخابات بإشراف الأمم المتحدة هذا بالإضافة إلى العمل على وقف إطلاق النار والعمل على إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين ممثل المعارضة نصر الحريري من جهته شكا من استمرار طائرات النظام في قصف ريف إدلب ومناطق أخرى بموازاة التئام اللجنة الدستورية ريف إدلب وريف حماة وحلب واللاذقية تقريبا كل الآن يقصف بالمدفعية ويقصف بالطيران ويقصف بكل الوسائل والمستهدف هو المدنيون اتجاه مختلف تماما جاءت كلمات ممثل النظام أحمد الكزبري الذي بدا شديد الحرص على التأكيد أن ما تجتمع اللجنة بصدده ليس سوى تعديل على الدستور القائم أعتقد يجب أن يدرك الجميع أننا هنا لم نأت لبناء دولة جديدة سوريا الجمهورية العربية السورية دولة قائمة لها دستور ولها برلمان ولا حكومة ولها جيش ولها مؤسسات نحن أتينا هنا لإصلاح دستوري إصلاح يتطرق وفق الكزبري للدستور القائم منذ 2012 لكنه قد يصل لكتابة دستور جديد متى قرر الشعب السوري ذلك حسب قوله مساحات التباين تبدو واسعة بين الفرقاء في جنيف وكثيرة هي الملفات الشائكة والمصطلحات غير المتفق عليها فضلا عن استمرار القصف المكثف المنهمر على إدلب خلال الأيام الماضية والذي حذرت الأمم المتحدة من انعكاسه على السلامة وحياتي أكثر من أربعة ملايين سوري في شمال غرب البلاد قد لا يتيح لهم توالي القذائف البقاء أحياءا حتى يعدل الدستور أو تعاد كتابته