إثيوبيا تؤكد مضيها باستكمال بناء سد النهضة بعد اجتماع واشنطن للوساطة

08/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] الدخول الأميركي بطلب من القاهرة على خط أزمة سد النهضة بين دول حوض النيل الثلاث كان الغرض منه رمي ثقل الدولة العظمى بغية تذليل الخلاف ورغم أن اجتماع ممثلي الدول الثلاث مطلع الأسبوع في واشنطن لم يخرج سوى ببيان مقتضب إلا أنه حدد مسار الوساطة الأميركية بالإعلان عن اجتماعين آخرين لاحقا لدفع الأطراف نحو اتفاق قبل الخامس عشر من يناير المقبل أو اللجوء إلى مجموعة تحكيم دولية لكن وما عاد وزير الخارجية الإثيوبي ذو أندار غاشو إلى بلاده حتى أكد أن موقف أديس أبابا لم يتغير وأنها ماضية في بناء السد كما هو مخطط له كان الاجتماع مفيدا من أجل إزالة التشويش ونحن ماضون في إكمال سد النهضة في إطار موقف بلدنا تجاه أكبر سد في إفريقيا لتوليد الطاقة الكهرومائية بمجرد الانتهاء منه وأوضحنا خلال الاجتماع حقنا في الاستخدام العادل لمياه نهر النيل وأن إثيوبيا لا تلحق أي ضرر بالآخرين هذا التأكيد من جاشو يدفع للتساؤل أهي رسالة لواشنطن الساعية للوساطة أم مجرد تكتيك تفاوضي من الواضح أنها رسالة للجميع تفيد بأنهم سيمضون قدما في المشروع فهي ليست رسالة مفادها أنه لا توجد تنازلات ستبقى هذه المفاوضات حتى نهاية شهر يناير واشنطن وفي الاجتماعين المقبلين اللذين ستستضيفهما لا تعتزم الاكتفاء بثقلها السياسي وحسب بل سترمي بثقل البنك الدولي الذي سيشارك ممثلون عنه في المفاوضات التي باتت تتمحور حول تشغيل السد وملء خزانة مصر ترى الملأ خطرا يهدد أمنها المائي وإثيوبيا غير مقتنعة وتعتبر المشروع حقا سيضعها على مسار تحقيق التنمية المنشودة ترمي واشنطن بثقلها للوساطة في أزمة سد النهضة وأديس أبابا لا تمانع من جهة وتوضح من جهة أخرى بأن موقفها لن يتغير اجتماعان مقبلان في واشنطن في سباق لتذليل الخلافات قبل أن يحين أجل الوساطة الدولية العام المقبل وهو العام الذي تعتزم فيه إثيوبيا تشغيل السد أحمد هزيم الجزيرة واشنطن