خطة إسرائيلية لتوسيع شوارع الضفة الغربية بهدف ضمها لإسرائيل

07/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] هذا الشارع الروابط بين جنوب القدس المحتلة والمجمع الاستيطاني غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية يشهد هذه الأيام عملية توسيع وتطوير وهو واحد من شوارع عدة في الضفة الغربية سترتبط بشوارع رئيسية في القدس المحتلة ومدن كبرى في إسرائيل ولا يخفي وزير المواصلات الإسرائيلي أن مخططه يرمي إلى إزالة الخط الأخضر الذي يمثل الخط الفاصل بعد النكبة الفلسطينية بينما بات يعرف بإسرائيل وما تبقى من فلسطين التاريخية استكمال احتلالها عام 1967 أهنئ الوزير فهذه الشوارع تقدم الخدمات للسكان في يهودا والسامرة هذه الشوارع لا ترسم الحدود ولا تغير الوضعية القانونية لكنها تفرض واقعا جديدا لكن مخططا كهذا لا يمكن أن يمر دون أن يدفع الفلسطينيون ثمنه نحو 1300 دونم سيصدرها الاحتلال من بيت أمر والعروب وحلحول شمال مدينة الخليل لتوسيع هذا الشارع وتجنيب المستوطنين المرور بمحاذاة التجمعات الفلسطينية وتعد شبكة الجسور والأنفاق التي أقامها الاحتلال في الضفة الغربية شريانا يغذي المشروع الاستيطاني ويعززه ويقصر المسافات على المستوطنين في تنقلهم بين مستوطنتهم وأعمالهم في قلب إسرائيل وهذا بحد ذاته ينهي مشروع قيام دولة فلسطينية لأنه يحول الضفة الغربية إلى كانتونات ويحول الربط شوارع الرابطة الأساسية بين المستوطنات بينما تصبح المدن الفلسطينية على هامش هذه الطرق ويندرج المخطط ضمن رؤية أشمل تدعو إلى إحلال السيادة الإسرائيلية على المناطق المصنفة ج وهي تشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية هو مخطط ينقل إسرائيل بخطوات سريعة من وضع الاحتلال إلى إحلال السيادة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من الضفة الغربية على نحو لا يترك للفلسطينيين سوى بقايا دولة مقطعة الأوصال وبدون سيادة حقيقية الياس كرام الجزيرة جنوب القدس المحتلة