تعرف على أسباب تدهور العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية

07/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لم تسلم للعلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان من وطأة الإرث المريض إلى الحكم الاستعماري الياباني في الفترة بين عامي 1910 إنكأ 1945 في شبه الجزيرة الكورية ولطالما كان ما ارتكبته اليابان من انتهاكات في زمن الحرب مصدر توتر للطرفين خصوصا مسألة تعويض الكوريين الذين أجبروا على العمل في المناجم والمصانع اليابانية في زمن الحرب أو ما يعرف بنساء متعتي التي أجبرنا على العمل في بيوت الدعارة وأصبح تمثال الفتاة الجالسة رمزا لهم ويتزامن تراجع العلاقات مع اليابان إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات إطلاق فيلم وثائقي ويهدف للتعريف بقضية نساء متعة بطريقة أقرب للحياد قررت إيصال وجهة نظر كل طرف للآخر من خلال فيلم وثائقي يكشف فيه ما تخفيه وسائل إعلام البلدين فكل منهما يسلط الضوء على ما يناسب سياسة بلده وهو ما أشعل العداء اتفق البلدان عام ألفين وخمسة عشر على تسوية نهائية لا رجعة فيها حيث أصدرت اليابان اعتذارا لما يعرف بنساء المتعة السابقات لكن الحكومة الكورية آنذاك لم تأخذ برأي الضحايا العشرين الباقيات على قيد الحياة ما دفع هن للمطالبة بنقض الاتفاق أمر أعاد القضية إلى نقطة الصفر انتقل العداء بين كوريا واليابان إلى مستوى المواطنين لكنني ضد هذا العداء وأتمنى أن أفهم أسبابه وأشرحها لأطفال لذا جئت لأرى الفيلم تم بالفعل اتخاذ خطوات إجرائية الشهر الماضي في سيئون لحل المؤسسة الهادفة لمساعدة الضحايا النساء رسميا واعتبر الاتفاق لاغيا ما أثار انتقادات شديدة في طوكيو وحسب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي فإن المشكلة الأكبر هي مسألة الثقة والوفاء بالوعود والاتفاقات نساء المتعة يرمزن لجبروت الاستعمار الياباني وامتهان الكرامة الكورية في التسعينيات في اعتبرت اليابان وأدرجت قضيتهن في الكتب المدرسية لكنها حدثتها في القرن الحادي والعشرين ورغم إزالتها بقي باب الجدل بشأنها مفتوحا مها ماتسومورا الجزيرة طوكيو