تفهم روسي ورفض أميركي.. طهران تضغط بخفض التزاماتها النووية

06/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] النووي الإيراني يعود من جديد بخطوة تصعيدية رابعة وفق الغرب ومشروعات في نظر طهران هل تنقذ بها ما بقي من اتفاق 2015 أم ستكون الرصاصة الأخيرة القاتلة كل شيء وارد هذا ما فهم من خطاب الرئيس حسن روحاني وهو يعلن بدء ضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي في منشأة فوردو النووية فانه البارونة عزيز باشا كان لدينا فرصة للتفاوض مرة أخرى في الشهرين المقبلين وسوف نتفاوض مرة أخرى إذا وجدنا الحل المناسب لرفع العقوبات وتمكن من بيع نفطنا بسهولة واستخدام الأموال في البنك ورفع العقوبات الأخرى على التأمين والمعادن سنعود إلى الوضع السابق في السابق وبموجب اتفاق 2015 حولت طهران منشأة فوردو إلى مركز للتكنولوجيا والعلوم الفيزيائية أقيمت المنشأة تحت الأرض وتبعد عن العاصمة الإيرانية نحو 180 كيلومترا رفعوا كمية ومستوى تخصيب اليورانيوم الذي وصل الآن إلى المرحلة الرابعة تعتبره طهران السبيل للضغط أكثر على الدول الغربية لإنقاذ الاتفاق والأهم الجزء الخاص بإنقاذ الاقتصاد الإيراني سام اقتصاد فرضت عليه إدارة الرئيس دونالد ترامب أقسى العقوبات في التاريخ لم تعثر أو استعصى على برلين وباريس ولندن إيجاد صيغة لاستمرار لاتفاق وإنقاذ الاقتصاد الإيراني دون أن يتعارض ذلك مع عقوبة واشنطن باستثناء موسكو التي تفهمت الدوافع الخطوة الرابعة أجمعت باقي ردود الفعل الغربية على انتقادها اتهمت واشنطن طهران بممارسة الابتزاز النووي عبر تخصيب اليورانيوم وتوعد المتحدث باسم الخارجية باستمرار ممارسة أقصى الضغوط على النظام الإيراني حتى يتخلى عن سلوكه المزعزع للاستقرار من بيجين وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكهوك قرار تخصيب اليورانيوم في فوردو بالخطير وقال في مؤتمر صحفي إنه للمرة الأولى وبشكل واضح ودون تحديد سقف تقرر إيران الخروج من إطار خطة العمل المشترك الشاملة وهو تغيير كبير أشار إلى أنه سيجري مباحثات في الأيام المقبلة مع الإيرانيين قبل أن يختتم كلامه بضرورة استخلاص النتائج بشكل جماعي النتائج الواضحة في الشارع الإيراني هي غضب متزايد من عقوبات تتفاقم بسببها الأزمة الاقتصادية الخانقة ومن تعهدات لم يتم الالتزام بها من قبل أطراف الاتفاق بعدم التخلي عنهم رغم قررت ترامبل أحادية والقاسية بالنسبة لطهران الجلوس إلى طاولة التفاوض بعد تخصيب اليورانيوم بكميات ومستويات أكبر من تلك المنصوص عليها في اتفاق فيينا قد يعزز موقفها أكثر لم يتحقق لها ذلك خلال الجولات السابقة من المشاورات فعلى ماذا تراهن الآن حتى لا ينسف الاتفاق النووي نهائيا وماذا تملك الدول الغربية من عروض مقبولة لإيران وواشنطن في وقت واحد حتى تعود الأمور على الأقل إلى ما قبل مايو ألفين وثمانية عشر