دراسة أميركية.. الخوف من الإسلاموفوبيا على مواقع التواصل مدعوم بشبكة عالمية

06/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] الخوف من الإسلام أو الإسلاموفوبيا على تويتر وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي مصطنع هذا ما خلصت إليه دراسة أجراها مركز سوشيال ساينس الأبحاث الدراسة وجدت أن بروز الظاهرة إبان المواسم الانتخابية الأميركية الأخيرة ليس انعكاسا لرأي عام شعبي بل من عمل مجموعة صغيرة مدعومة بشبكة عالمية من روبوتات تلو ويجرنا ازداد دستان شو نعرف له هو أن الذبابة الإلكتروني الذي يغذي هذه الرسائل المليئة بالكراهية وروبوتات الويب وحسابات مزيفة يتحكم فيها مجهولون لا نعلم من هم ولا أين يوجدون لدينا أدلة أن منهم من هو خارج الولايات المتحدة وبعضهم يكتب بالعربية والعبرية وهو مجموعة من المنظمات والأشخاص ومن المحتمل أن تكون هناك حكومات أيضا الاستغلال السياسي الإسلاموفوبيا برز إبان انتخابات عام 2016 حين دعا دونالد ترامب إلى حظر شامل على دخول المسلمين للأراضي الأميركية كما برزت حملات على تويتر تستهدف مسلمتين من أعضاء مجلس النواب هما إلهان عمر و رشيدة طليب والاستهداف حسب الدراسة أساسه سياسي غلف بالإسلاموفوبيا الله أغلب تلك التغريدات التي اطلعنا عليها جاءت من حسابات محدودة جدا هي التي اختلقت تلك التغريدات واختلقت لغة الإسلاموفوبيا والأكاذيب ومن ثم رددها آخرون أحيانا عبر مدونات مغمورة وأحيانا عبر وسائل إعلام تيار اليمين المحافظ دراسة دعت في توصياتها وسائل الإعلام الرئيسة في البلاد إلى تجاهل حملات الإسلاموفوبيا في مواقع التواصل الاجتماعي كي لا تكون أداة للترويج لها لم تعد الإسلام فوبيا ظاهرة اجتماعية تتبناها فئات من المجتمع هو تعارضها أخرى بل أصبحت محل استغلال سياسي مكثف يستعر كلما نافس في الانتخابات مرشح مسلم الدراسة توصي بتجاهل الإعلام لتلك الحملات لكن ذلك يصعب حين يشارك فيها سياسيون كبار أحمد هزيم الجزيرة واشنطن