روسيا وأميركا وتركيا.. تصريحات متضاربة بالشأن السوري

05/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] أردوغان غاضب واتهم صراحة كلا من موسكو وواشنطن بعدم الالتزام باتفاقين منفصلين معهما حول إنشاء منطقة آمنة في شمال شرق سوريا أول مؤشرات مقال إنه إخلال بالوعود تواصل انتشار وحدات حماية الشعب الكردية التي تصنفها أنقرة إرهابية في المنطقة الآمنة هي لا تزال منتشرة في تل رفعت ومنبج وفي شرقي رأس العين التي استهدفتها عملية نبع السلام يقول أردوغان أبعد من ذلك أكد الرئيس التركي أن الولايات المتحدة لا تزال تسير دوريات مع عناصر التنظيمات الكردية الذين تعتبرهم أنقرة إرهابيين وفق أردوغان فإن تنفيذ الاتفاقات التركية مع أميركا وروسيا في شمال سوريا يتعثر على العكس يقول وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي أعلن اكتمال انسحاب التشكيلات الكردية المسلحة إلى عمق 30 كيلومترا عن الحزام الحدودي مع تركيا وذلك بموجب الاتفاق التركي الروسي بسوتشي كما قال واشنطن بدورها شددت على سير الطبيعي للأمور في الشمال السوري تقييمات متناقضة إذن تصدر عن أطراف رئيسية بشأن الوضع في شمال شرق سوريا نتحدث عن أنقرة وموسكو وواشنطن قد تجد تفسيرها في وجود اختلافات جذرية في موقف كل من واشنطن وموسكو تجاه مختلف مكونات المشهد السوري وطبيعة دورها المستقبلي بدءا بالنظام السوري ووصولا إلى التشكيلات الكردية المسلحة وهو ما أثر بالضرورة على تنفيذ الاتفاقين المبرمين مع تركيا الإدارة الأمريكية بالخصوص كانت واجهت سيلا من الانتقادات الداخلية والخارجية بسبب ما وصف بالخذلان الأمريكي لحلفائها من الوحدات الكردية وإعطاءها الضوء الأخضر لتركيا ولموسكو أيضا للقيام بأدوار إستراتيجية أكبر في المنطقة أما موسكو فلم تخف موقفها من ضرورة إقحام كل الأطراف السورية وفي مقدمتها النظام السوري في أي اتفاقا لحفظ الاستقرار في الشمال السوري وتأمين الحدود مع تركيا اختلافات من شأن استمرارها إعادة خلط الأوراق في الشمال خاصة بعد تهديد أردوغان صريح بأنه لن يفي بالتزاماته إلا إذا نفذت واشنطن وموسكو وعودهما