تصعيد ضد غزة.. تلويح إسرائيلي بالحرب وحديث فلسطيني عن الرد

04/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] سيناريو مواجهة بين إسرائيل وقطاع غزة يتكرر باضطراد على امتداد الأشهر الماضية رغم تأكيدات التهدئة بين الفينة والأخرى غارات إسرائيلية ينفذها جيش الاحتلال على شمال غزة وجنوبها ويتذرع عقب ذلك بالرد على الصواريخ الفلسطينية هذه المرة لم تقف الأمور عند هذا الحد في الصواريخ الفلسطينية سقطت في قلب أزمة سياسية إسرائيلية يعلم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي فشل في تشكيل ائتلاف حكومي أنه سيكون أول ضحاياها سواء نجح منافسه زعيم حزب أزرق أبيض بينيغانز في تحقيق ما يصفها البعض بمعجزة تشكيل حكومة أم لم ينجح المستشار القانوني للحكومة يترصد نتنياهو لإحالته على القضاء في ثلاث قضايا فساد وخطره أن توجه إليه لائحة اتهام بالفساد يبقى قائما حتى لو نظمت انتخابات إسرائيلية جديدة كان جليا إذن أن نتنياهو قرر استخدام غزة لإنقاذ نفسه وهو ما يفسر تحذيره من وضع قال إنه قابل للتفجر على عدة جبهات شرقا مع إيران وشمالا مع سوريا ولبنان وجنوبا مع غزة وفي تناغم لافت مع استدعائه للوضع الخطير الذي تعيشه بلاده دق عدد من وزرائه طبول الحرب على غزة وقدموا تفاصيل تبدو سابقة لأوانها وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان اقترح تنفيذ عملية عسكرية واسعة تشمل دخول قوات برية إلى القطاع نصح باختيار التوقيت المناسب واعتماد عنصر المفاجأة لمباغتة الطرف الآخر أما وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس فشدد على أن غزة بدأت تتحول إلى ميليشيا إيرانية وهذا يقرب ساعة الحسم على حد تعبيره ورغم أنه لا يمكن الجزم بمآلات هذا التصعيد الكلامي فإن حربا محتملة على غزة ستتطلب تشكيل حكومة طوارئ أمنية برئاسة نتنياهو وسيضطر منافساه بينيغانز وأفيغدور ليبرمان رئيس حزب إسرائيل بيتنا أن يشارك فيها أبعد من ذلك لا شيء قد يمنع نتنياهو من أن يترأس عقب ذلك حكومة وحدة وطنية وقت ثميل إذن بإمكان نتنياهو الذي يصفه البعض بالمنتهية سياسيا أن يكسبه على حساب غزة إلا أن الحسابات الضيقة لنتنياهو قد ترتطم بواقع سارعت حماس إلى تذكيره به نعم نحظى بدعم إيراني بالمال والسلاح يقول يحيى السنوار رئيس الحركة ولدينا مئات الكيلومترات من الأنفاق وغرف اتصالات تحت أرض غزة إلى جانب 70 ألف شاب مسلح في صفوف المقاومة من وجهة نظر فلسطينية أيوه عملية عسكرية في غزة ستكون مغامرة وخيمة العواقب على إسرائيل وعلى نتنياهو خاصة