وزير الخارجية القطري: نستمر في دعم جهود الصومال لمواجهة كوارث الفيضانات

03/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] الاجتماع الوزاري لفريق الاتصال التابع لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالصومال جدد دعمه للتوافق الوطني في الصومال والحكومة الاتحادية وتعزيز فرص الاستقرار والأمن ومواجهة ما وصف بالتطرف العنيف في بلد عانى طويلا من الحروب والاضطرابات أزمة الفيضانات والكوارث الطبيعية التي تشهدها بعضها أقاليم الصومال كانت محل نقاش المجتمعين الذين دعوا إلى تفعيل آلية دعم عاجلة لتجاوز الأزمة الاجتماع يأتي في ظل تنام للعلاقات القطرية الصومالية التي يصفها مراقبون بأنها تشكل أهمية إستراتيجية في المنطقة تأتي استضافة دولة قطر لهذا الاجتماع الهام في إطار الأولوية التي توليها دولة قطر لدورها كرئيس لفريق الاتصال وأغتنم هذه الفرصة لاجدد التأكيد على استمرار دعم دولة قطر بحكومة وشعب الصومال الشقيق لتحقيق آماله وتطلعاته لبناء دولته وتحقيق مستقبل مزدهر للأجيال القادمة الجانب الصومالي عبر عن أوضاع بلاده بطريقة تعكس مع عرفته البلاد من تحولات ودعا إلى تغيير الصورة النمطية عن الصومال كان عندنا انهيار مؤسسات الدولة والدولة ذاتها في السابق وهذا كله تعافينا منه فعلشان كده يعني حان الأوان انه الدول الشقيقة العالم كله يعني ينظر إلى الصومال مرة ثانية مش في في بلد يحتاج مساعدات إنسانية قد بلد يحتاج تنمية واستثمار تواجه الصومال تحديات كبيرة في مجال التنمية وعلى المستوى الإنساني لاسيما مع استمرار كوارث الفيضانات والسيول وهذا ما ركز عليه الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي المعنية بالصومال أملا في حصولها على مزيد من الدعم المالي فبحسب الحكومة الصومالية فإن الفيضانات في الصومال أجبرت خلال الأسابيع الماضية أكثر من 71 ألف أسرة على ترك منازلها في عدة أقاليم أوضاع إنسانية صعبة يعيشها السكان وتحتاج إلى تضافر جهود الإغاثة المحلية والدولية في أزمة وصفت بأنها الأسوأ في السنوات الأخيرة حمدي البكاري الجزيرة الدوحة