ما حقيقة وجود آلاف القتلى والمفقودين من الجنود السودانيين بحرب اليمن؟

03/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] نسب الخبر لهذا الرجل الفريق أول محمد حمدان ديغلو المعروف بحميتي ونسبت له صحيفة سودانية أنه أبلغ مجلس السيادة والوزراء ببدء العد التنازلي للخروج من اليمن تدريجيا وأن عشرة آلاف جندي عادوا إلى بلادهم ولا يستبدلوا بآخرين لم ينف كلامه صراحة بل صحح ووصف بأنه غير دقيق أما ما نفي فكلام شخص آخر هو المتحدث العسكري باسم الحوثيين هذه الخسائر خلال عشرين عاما وأكثر لم تبلغ هذا العدد تحدث الأخير عن خسائر مهولة في أرواح الجنود السودانيين في اليمن نحو أربعة آلاف ويزيد قتلوا هناك وثمة ما يساويهم أصيبوا وفقدوا وما إن فعل حتى سارعت القوات المسلحة السودانية للنفي العدد مبالغ فيه أكثر مما يجب ويندرج في إطار حرب نفسية إنهم أي جماعة الحوثي يكذبون فخسائر الجيش السوداني خلال عشرين عاما لم تصل إلى هذا العدد أين الحقيقة إذن ثمة حقائق لا تدحض منها أن السودان في حقبة البشير انضوا تحت لواء تحالف قال إنه يهدف لإعادة الشرعية اليمنية وهنا صور لقوات سودانية تدخل محافظة عدن في نوفمبر من عام 2015 لم تذكر أعداد هذه القوات في أي بيان رسمي صادر عن القوات السودانية أو الرئاسة وقام الخطاب السوداني الرسمي على أن آلاف الجنود يشاركون في حرب عنوانها الأكبر إعادة الشرعية اليمنية والدفاع عن الأماكن المقدسة في العربية السعودية ورغم ذلك فقد سربت أعداد هذه القوات على لسان مسؤولين يوصفون غالبا بالبارزين والمقربين من دوائر صنع القرار في الخرطوم ومن هذه الأرقام أن العدد وصل إلى 30 ألف جندي وذهبت بعض المصادر إلى أن العدد ارتفع إلى نحو 40 ألف جندي في ذروة الحرب في اليمن بين عامي 2016 2017 وبحسب هذه المصادر فإن ثمة قتلى سودانيين هناك فتلك حرب وليست نزهة لكن أعداد هؤلاء ليست في أي حال بالآلاف ولا بالمئات بل بالعشرات وهؤلاء يعترف بهم وتبلغ أسرهم بمقتلهم ما يعني بحسب الرواية السودانية أن رواية الحوثيين محض أكاذيب كما وصفها المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية ووفقا لمعارضي المشاركة في حرب اليمن في صفوف النخبة السودانية فإن ما ذكره الحوثيون أكبر من أن يصدق لكنه أكثر مرارة من أن ينفى بمجمله فمشاركة الجيش السوداني في تلك الحرب تجري خارج الأراضي السودانية ولا تخدم هدفا وطنيا حقيقيا كبيرا يسوغ سقوط قتلى من أجله ويقول هؤلاء إن كثيرا ممن يوصفون بالجنود المشاركين في حرب اليمن هم عمليا يتبعون لقوات الدعم السريع التي يقودها الفريق أول محمد حمدان حميتي من دون أن يعني هذا عدم مشاركة القوات المسلحة في تلك الحرب على هؤلاء أن يعودوا حتى ولو كانت الخسائر في صفوفهم بالعشرات لا بالآلاف أو حتى المئات فتلك حرب كما يقولون ليست حربنا فلما يموت أبناؤنا فيها هناك