اللبنانيون يواصلون التظاهر متمسكين بمطالبهم برحيل النخبة الحاكمة

03/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] أحد الوحدة في لبنان الذي كان صباحه ساحة تظاهر لا تشبه هذه لا في الشعارات ولا في الأهداف هذا كان رد الآلاف من بيروت إلى طرابلس وصيدا على آخر خطابات كل الساسة في لبنان عليكم أن ترحلوا جميعا وجميعا تشمل الرئيس ميشيل عون صهره الوزير جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر وباقي رموز الطبقة السياسية جدد المتظاهرون المطالب المرفوعة منذ السابع عشر من أكتوبر الماضي رسميا تحقق منها واحد وهو استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري وحكومته الثلاثاء الماضي يصرون على محاربة الفساد ورحيل كل الطبقة السياسية وتشكيل حكومة خبراء وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة والتأسيس لدولة مدنية في بلد تعيش فيه 18 طائفة مرة أخرى لم يقنعهم كلام الرئيس عون ولا وعوده الإصلاحية ولا نبرة المهادنة التي تحدث بها أمام حشود ساحة تدين له بالولاء وهو المرفوض من ساحات حراك أكتوبر رفض الرئيس عون أن تكون هناك ساحة ضد ساحة والتظاهرة ضد تظاهر ماذا تسمى هذه بالمقارنة مع تلك التي عمت بيروت وصيدا وطرابلس حديثه عن خارطة الطريق التي سبق وأن أعلن عنها في خطاب الخميس الماضي كان مقتضبا وبلا تفاصيل كلامه أضاف رئيس التيار الوطني الحر باسيل أن أياما صعبة تنتظر اللبنانيين ورمى بتهمة الفساد في ملعب الآخرين وكأنه يرد على منتقديه في الحراك أنا براء من كلا كلام شعبوي فارغ يعود إلى 30 عاما علق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على الخطابين وأضاف في تغريدة على تويتر أنه وفي أوج الأزمة السياسية التي تواجه البلاد يأتي من يسقط الدستور تحت شعار التأليف ثم التكليف من أجل مصالح الاستبداد لشخص وتيار سياسي عبثي حسب تعبيره إلى متى المسيرات والاعتصامات في لبنان لا سقفا زمنيا واضحا لذلك وسط ارتفاع سقف المطالب في بلد بعيدا عن هذا المشهد الذي تذوب فيه ظاهريا الاختلافات يبقى لبنان بلدا لم يعرف بعد الحرب الأهلية سوى نظام سياسي يكرس الطائفية وفقا لبنود اتفاق الطائف الحركة أكتوبر بداية تاريخ جديد للبلد والأهم هل سيترك اللاعبون الإقليميون التقليديون تحديد مصير لبنان للبنانيين فقط