للأسبوع الثاني.. العراقيون يواصلون التظاهر في الشوارع

02/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] أسبوع وشوارع العاصمة العراقية بغداد على هذا الحال من الغليان الشعبي الذي امتد وتوسع نطاقه ليشمل محافظات أخرى تفجرت الموجة الثانية من المظاهرات بعد أن فشلت الحكومة في التعامل مع الموجة الأولى رغم إفراطها في إطلاق الوعود ارتفع سقف الحراك الشعبي العراقي ولم يعد الشارع يقبل باستقالة الحكومة أو ما شابه الشارع يطالب بمعادلة سياسية جديدة بعيدا عن المحاصصة وبحكومة تقطع مع الماضي وتضع حدا للفساد وهدر المال العام يبدو أن الحكومة أو الطبقة السياسية في العراق لم تفهم رسالة الشارع كما ينبغي حتى الآن على الأقل سمت الكتل السياسية حول آليات التعامل مع ضغط الشارع فأعلن بعضها دعمه الصريح للحراك بينما التزم البعض الآخر الصمت متشبثا بالمعادلة السياسية الراهنة رفض رئيس الحكومة عادل عبد المهدي تقديم استقالته إلا إذا وجد بديل لا تتفق عليه جميع الكتل وبإجراء انتخابات مبكرة تدخل رئيس الجمهورية برهم صالح محاولا توفيق الأوضاع لكنه اصطدم بأكثر من جدار أما البرلمان فاحتشد بمواقف مختلفة ودعا رئيس الحكومة إلى استجواب لكن الرجل رفض الحضور خوفا من سحب الثقة من حكومته مادا في عمر الأزمة أزمة لا يبدو أنها ستحل في القريب العاجل ما يعني أنها مفتوحة على كل الاحتمالات