جدل بين تركيا وأوروبا بسبب معتقلي تنظيم الدولة

02/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] تنظيم الدولة ظلاله لا تزال موجودة رغم انهياره كتنظيم متماسك أبرز آثاره معتقلون عددهم يقدر بعشرات الآلاف متهمون بالانتماء للتنظيم كثير منهم نساء وأطفال فأي مصير ينتظرهم جل هؤلاء معتقلون في سوريا والعراق وتركيا وإلى جانب المقاتلين المحليين فإن الأجانب منهم ينتمون بحسب تصريحات كردية رسمية إلى أكثر من 40 دولة من بينها دول أوروبية وأيضا من كندا والولايات المتحدة ملف معتقلي تنظيم الدولة لا يقل عن بقية الملفات في المنطقة تعقيدا وكان في بعض جوانبه مادة للابتزاز السياسي وخصوصا بعد هروب معتقلين تابعين للتنظيم بالتزامن مع شن أنقرة عملية عسكرية في سوريا حينها حتى الرئيس الأميركي أشار إلى تعمد قادة المقاتلين الأكراد تسهيل هروب المعتقلين بهدف إحراج وابتزاز واشنطن وعن مخاوف عجز القوات الكردية عن تأمين المعتقلين قال إنه وفي حال حدوث أمر سيئ فإن تركيا موجودة هناك للقبض على من يفر من معتقلي تنظيم الدولة وفي هذا السياق تبدو أنقرة مستاءة من تبعات هذه القضية وزير الداخلية التركي سليمان صويلو ندد بمواقف دول أوروبية اتهمها بسحب يدها من هذا الملف عبر سحبها جنسية أفراد من التنظيم ينتمون إليها وهو ما عده الوزير التركي انعداما في المسئولية مطالبا العالم كله بمناقشة قضية معتقلي تنظيم الدولة أنقرة كانت قد هددت في وقت سابق بالشروع فعلا في تسليم من لديها من معتقلين لبلدانهم في أوروبا دون أن يعرف أعداد هؤلاء المعتقلين في تركيا في المحصلة تبدو استجابة الدول التي ينتمي إليها معتقلو التنظيم شبه معدومة فلا يبدو أن هذه الدول في صدد استلام هؤلاء المعتقلين ولا المجتمع الدولي يبدو متحمسا لمطلب إنشاء محكمة دولية خاصة حقوقيون يرون أن تصنيف المجتمع الدولي للتنظيم كتنظيم إرهابي يجب عليه أن يكون جادا في تسوية هذه القضية حتى لو اضطره الأمر لإحالة المتورطين في ارتكاب جرائم من التنظيم إلى المحكمة الجنائية الدولية مع التأكيد أن وصف التنظيم بالإرهاب لا يعني تجريم كافة أعضائه بمعايير جرمية واحدة فكثير منهم وخصوصا النساء والأطفال يحتاجون وفق رأي حقوقيين إلى إعادة تأهيل نفسي وليس لمحاكمات