عـاجـل: الكرملين: بوتين يؤكد خلال اتصال هاتفي مع ميركل وماكرون على ضرورة اتخاذ تدابير لتحييد التهديد الإرهابي في سوريا

تعرف على المرشحين الخمسة بالانتخابات الرئاسية الجزائرية

02/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لا مفاجئات في الأسماء المعلنة من جانب السلطة المستقلة للانتخابات لخوض غمار انتخابات الرئاسة في الثاني عشر ديسمبر خمسة مرشحين قوبلت أوراقهم هم عبد المجيد تبون رئيس الوزراء السابق في فترة بوتفليقة يدخل السباق الرئاسي دون تأييد معلن من الحزب الذي ينتمي إليها فالرجل من حزب جبهة التحرير الوطني الذي ظل على مدار سنوات حكم بوتفليقة القوة السياسية الأولى وصاحب الأغلبية البرلمانية من المرشحين أيضا علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات يخوض للمرة الثالثة انتخابات الرئاسة وفي سابقتين عامي 2004 و 2014 كان يوصف بالمنافس الأول للرئيس السابق لكن فوارق نسب التصويت حينها كانت كبيرة لصالح بوتفليقة وهنا عز الدين ميهوبي الموجود حاليا على رأس حزب التجمع الوطني الديمقراطي أحد الأحزاب التي ظلت داعمة للرئيس السابق شغل منصب وزير للثقافة في آخر حكومات بوتفليقة أما عبد القادر بن قرينة فيرأس حركة البناء الوطني ذات التوجه الإسلامي وقد أثر رهانا المشاركة في الانتخابات فيما امتنعت أحزاب التيار الإسلامي عن التقدم بأي مرشح عنها ولم تعلن دعمها لأي مرشح خامس المرشحين وأحدثهم سنا رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد يترشح للرئاسة للمرة الثانية وقد برز في آخر انتخابات رئاسية عام 2014 حين حل ثالثا في الترتيب بعد بوتفليقة وبن فليس هؤلاء هم المرشحون الذين استوفت ملفاتهم الشروط القانونية بعد تمحيص السلطة المستقلة للانتخابات فماذا بعد شارع ما زال الجدل فيه محتدما ومازالت مظاهرات الجمعة تحافظ على زخمها وتعلو فيها أصوات ترفض لانتخابات بشروطها الحالية إعلان تشكيل السلطة المستقلة للانتخابات والشكوك تحوم حول معايير اختيار أعضائها بعدما كانت الآمال معلقة على أن تكون على رأسها شخصيات ذات قبول شعبي وصدقية في وسط الحراك وهو ما لم يكن لا يوحي المشهد السياسي الجزائري إذن باقتراب توافق بين السلطة والطبقة السياسية والقواعد الشعبية ينظر هؤلاء الذين مازالوا يصرون على التظاهر إلى هذه الانتخابات كما سار يفرض فردا كان رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح وبعده الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح قد حذر من مغبة تعكير صفو الانتخابات أو عرقلتها لأن السلطة ستتصدى حينها بكل وسائلها القانونية لأي أفعال من هذا القبيل يتساءل متسائل أين الطبقة السياسية من كل هذا ولماذا خفت صوتها في مقابل الأصوات الشعبية المرتفعة ما عدا الأحزاب التي قدمت مرشحا عنها للانتخابات فقد آثرت البقية موقع المتابع دون إبداء مواقف واضحة بخصوص المشاركة أو المقاطعة لكن السلطة تراهن من جهة أخرى على فئات أخرى من الشعب تؤمن الآن بأن الانتخابات وإن لم تكن الحل فقد تكون بداية الطريق نحو إصلاح تدريجي للنظام من الداخل أما المعترضون فينظرون إلى المسار الحالي بأنه سيكون فرصة أخرى ضائعة لتحول ديمقراطي سلس إذا مضت السلطة في طريقها غير آبهة بالصوت الآخر