بفرنسا.. مشروع قانون يمنع ارتداء أولياء الأمور المرافقين لأبنائهم رموزا دينية

02/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] بعد حادثة تهجم مسؤولين من الحزب اليميني الراديكالي على محجبة خلال اجتماع محلي هجوم بالسلاح الناري على مسجد جنوبي فرنسا مجلس الشيوخ الفرنسي الذي يهيمن عليه اليمين على مشروع قانون يحظر على الأمهات اللواتي ورافقنا الأطفال خلال الأنشطة المدرسية وضع علامات دينية سواء كان الأطفال داخل المدرسة أو في الشارع في إطار نشاط مدرسي يجب أن يكونوا في محيط حيادي لذا نلح على ضرورة انتفاء جميع مظاهر الانتماء الديني وبإمكان الأمهات وضع غطاء غير ديني على الرأس أو قبعة بدل وضع الحجاب في الأحياء الشعبية حيث تسكن أغلبية مسلمة تتطوع أمهات لمرافقة التلاميذ أثناء انشطتهم المدرسية في المسارح ودور السينما والمتاحف وقد عبرت بعض الأمهات عن دهشتهن وخيبة أملهن من محاولات إقصائهن لا أحد يستطيع إجبار النساء على خلع الحجاب وأنا أدافع عن المحجبات عن قناعة فالحجاب بالنسبة لي هو جزء من ديني ولا يتعارض مع احترامي لفرنسا حجابي لا يضايق أحدا مدارس كثيرة في حاجة للأولياء لمرافقة التلاميذ لذا ترافق أمهات محجبات أطفالهن خلال نشاط مدرسي الخارجي وحجابي لا يزعج ولا يضايق لا الأطفال ولا غيرهم القرار عارضته واحتجت عليه عضو مجلس الشيوخ ساميا غالي ففي مبادرة رمزية جاءت إلى مجلس الشيوخ مع مجموعة من الأمهات المحجبات وأطفالهن لتؤكد أن قرار المجلس خطير وتشتم منه رائحة الحقد ببساطة وبصراحة إنه استهجان للمسلمين وأنا على يقين واعماء أقول إن في فرنسا عنصرية ضد المسلمين ويجب أن تتوقف لأنها أصبحت لا تطاق ولأن المسلمين هم فرنسيون قبل أن يكونوا مسلمين وفرنسا شعب واحد لا تستطيع التخلي عن جزء منها وإذا فعلت فهي ليست فرنسا من المتوقع أن يواجه قرار مجلس الشيوخ معارضة قوية في مجلس النواب بعد أن أكد رئيس الحكومة التي تملك الأغلبية بأنه لا ينوي إضافة قانون جديد حول الحجاب ويبقى أن المستفيد الأول من إعادة إحياء الجدل بشأن الحجاب هو اليمين الراديكالي نور الدين بوزيان الجزيرة