السودانيون يدفعون الفاتورة الباهظة بالحرب على اليمن

02/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] فاتورة سودانية باهظة يعلن عنها الحوثيون في اليمن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع يعلن في مؤتمر صحفي ما قال إنها خسائر القوات السودانية المشاركة مع التحالف السعودي الإماراتي في الحرب على الأراضي اليمنية إجمالي خسائر مرتزقة الجيش السوداني ما يقارب من ثمانية آلاف قتيل ومصاب ومفقود منهم 4253 قتيل رقم ليس بالهين لم يكتف المتحدث العسكري الحوثي بإطلاقه بل عرض مقاطع مصورة لما قال إنها جثث أولئك المقاتلين السودانيين الذين وصفهم بالمرتزقة وقال إن قوات التحالف أسلمتهم لمصيرهم في البداية اقتصرت مهمة مرتزقة الجيش السوداني على التأمين فقط تحالف العدوان دفع بهذه القوات إلى الخطوط الأمامية عزز الحوثيون بيانهم بصور لشارات ومتعلقات تخص القوات السودانية التي لا تخفي مشاركتها مع التحالف السعودي الإماراتي في حرب اليمن منذ عام ألفين وخمسة عشر لكن الجدل بشأن تلك المشاركة لم يتوقف منذ ذلك الحين حيث كان الرئيس المعزول عمر البشير على رأس السلطة وكان يتقرب لأسباب مختلفة من المحور السعودي الإماراتي ولعل الانخراط في الحرب اليمنية أتى في ذلك السياق لكن الثورة السودانيين التي أطاحت بالبشير طالبت مرارا باستقلال القرار الوطني والنأي تحديدا عن المحور السعودي الإماراتي المصري وسياساته المثيرة لانتقادات وجدل كبيرين بيد أن من تصدروا المشهد بعد البشير لم يغيروا كثيرا في هذا النهج وظلت القوات السودانية في اليمن رغم تأكيد المطالبات باستعادتها من جبهة لا ناقة للسودان فيها ولا جمل كما تقول قوى الثورة من بين السطور البيان الحوثي لا تبدو فداحة الكلفة البشرية فقط للمشاركة السودانية ولكن تبدو أيضا طبيعة نظر طرفي الصراع إلى تلك القوات وهو ما يتوقع أن يلقى صدى سلبيا عند السودانيين فالحوثي في بيانه لم يكف عن وصفهم بالمرتزقة وهو من جهة أخرى يتهم القوات السعودية الإماراتية بالزج بهم إلى الخطوط الأمامية في مواجهة الحوثيين ما أوقع منهم هذه الأرقام الهائلة من القتلى والجرحى فضلا عن الأسرى الذين استعرضتهم الصور الحوثية وفوق ذلك يتهم الحوثي التحالف بإهمال نقل جثامين القتلى السودانيين إلى بلادهم التي قال إن نظامها يشارك في الحرب بمقابل مادي فهل يقصد الملايين التي تحدث عنها الرئيس المعزول عمر البشير في محاكمته والتي أرسلها له ولي العهد السعودي نقدا بشكل غير رسمي هل يصر التحالف السعودي الإماراتي على سحب ما تيسر من حلفائه يشاركونه الغرق في مستنقع حرب اليمن التي انطلقت عاصفة حزم ثم باتت عبثا داميا لا تعرف نهايته