عـاجـل: السراج: نريد أولا إشارة قوية من الأطراف الدولية قبل استئناف محادثات وقف إطلاق النار

سعيا لإيجاد رؤية متكاملة.. منتدى دكار يناقش قضايا الأمن بالقارة الأفريقية

19/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] حضور مكثف للقوات الأممية والأجنبية وجهود إقليمية وقارية تذهب أدراج الرياح أو تكاد هكذا يرى بعض المشاركين في منتدى داكار المقاربات الأمنية في القارة الإفريقية وفي منطقة الساحل والصحراء على وجه الخصوص وضع يدعو حسب الرئيس السنغالي إلى اعتماد حلول شاملة ومتعددة الأبعاد من المسلم به أن محاربة الإرهاب لا تقتصر على المقاربة الأمنية فهي تشمل كذلك إستراتيجية وقائية ومستديمة ولكن في حالة الطوارئ حين نواجه قوى إرهابية لا بد من مواجهتها بقوة مسلحة أعتى وسعيا لإيجاد رؤية متكاملة بشأن التحديات الأمنية المتنوعة يشارك في هذا المنتدى ممثلون عن حكومات أفريقية وغربية وأكثر من 20 منظمة دولية وأربعون مؤسسة بحثية محاولة تسعى من خلالها دكار إلى بلورة رؤية بشأن التعامل مع الأخطار الأمنية المتفاقمة في عدد من بلدان القارة ينعقد هذا المنتدى في وقت تشكل فيه الأوضاع في مالي وبوركينا فاسو مصدر قلق عميق ويمكن لهذا الوضع أن يمتد ليشمل كل غرب إفريقيا أعتقد أنه من الضروري أن نكون عمليين أكثر وندرك أن المقاربات المعتمدة لم تكن على مستوى التطلعات فرغم سنوات من العمل المشترك بين دول الساحل وحلفائها الغربيين وبعد نحو ست سنوات من إنشاء قوة مشتركة لمكافحة الإرهاب ما تزال المنطقة مسرحا للهجمات المسلحة ولم تسهم القوات الفرنسية ولا البعثة الأممية في مالي المكونة من أربعة عشر ألف عنصر في وقف الصراعات العرقية ونشاط الجماعات المسلحة في البلاد بل إن مسار هذه الهجمات يظن في تصاعد مطرد واتسعت رقعته لتشمل وسط مالي ودول الجوار في بوركينا فاسو والنيجر بالحمى الجزيرة دكار