لحفتر قصة يرويها فيلم وثائقي بعنوان "جنرال الانقلابات"

19/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لحفتر قصة ترويها الوثائق وثائق تكشف شيئا من خبايا الماضي وما تيسر من خلفيات ما يفعله الرجل في ليبيا هذه الأيام جينيرال الانقلابات فيلم وثائقي بثته الجزيرة ضمن برنامج للقصة بقية استعرض جوانب من سيرة ما عرف طويلا باللواء المتقاعد ذلك الذي أطل بقواته بعد قيام ثورة فبراير ليشن حربا نسب فيها صفة الجيش الليبي لقواته ويهاجم الثوار والحكومة المعترف بها دوليا تحت شعار له بريق يخطف أبصار عواصم القرار الدولي ويحبس انتقاداتها هذه الأيام مكافحة الإرهاب بداية القصة كانت في مارس 1987 عندما انهزم حفتر الذي كان من المقربين للقذافي فيما عرف بمعركة وادي الدوم ليسقط أسيرا بيد قوات الرئيس التشادي المتحالف مع الولايات المتحدة آنذاك حسين حبري تقول وثائق وتقارير إن وكالة المخابرات الأمريكية راهنت على استقطاب حفتر لصفها وكان لها ما أرادت في نهاية المطاف منعرج تشكلت في ظله قوة ليبية بقيادة حفتر شرعت واشنطن في تدريبها كما تقول وثائق بمشاركة من إسرائيل وتمويل سعودي عن طريق الكاميرون المتحالفة وقتها بقوة مع تل أبيب شكلت في بداية يناير 1989 ما يعرف باتفاقية موزاييك مظلة تدريب جمعت دولا إفريقية بالولايات المتحدة وإسرائيل وضمت بينها القوات التابعة لحفتر كان ما جمع كل تلك الأطراف هو العمل على إسقاط نظام القذافي هدف وثق تقرير لصحيفة واشنطن بوست تعويل السي آي إيه على حفتر في تحقيقه بعملية أطلق عليها تليت ووافق عليها الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان ما أثبت الأهمية المتعاظمة للرجل لدى الأميركان بحسب ما أكده تقرير آخر لوزارة الخارجية الأميركية صدر في مارس 1989 اتخذت تلك القوات بحسب ما ورد في معلومات مسربة من البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأميركية سابقا هيلاري كلينتون جيش خلاص ليبيا اسما له غير أن إزاحة إدريس ديبي لحسين حبري من الحكم في تشاد خلط أوراق الولايات المتحدة وكشف ما كانت تقوم به في قاعدتها بتشاد من تدريب لقوات حفتر لتدارك الأمر نفذت الاستخبارات الأميركية ما عرف بعملية ماجد كاربت ونقلت خلالها حفتر وقوات ليبية يقودها إلى الداخل الأميركي راهنت واشنطن مجددا على حفتر وقواته بحسب وثيقة للاستخبارات الأميركية في محاولة للإطاحة بالنظامين الحاكمين في ليبيا والسودان عرفت بعملية الترويض تقول تقارير كندية وأخرى أميركية إن الولايات المتحدة واصلت احتضان وتدريب قوات حفتر حتى جاءت سنة 2011 بالتحول الكبير في ليبيا عندما أطاحت ثورة فبراير بنظام القذافي عادت أسهم حفتر لترتفع مجددا عند القيادة الأميركية وهو ما التفت إليه حفتر من خلال استعانته بشركات الضغط وفق ما تثبته وثائق لوزارة العدل الأميركية في 2017 أو 2018 شن حفتر حربه على ثوار ليبيا وعلى الحكومة المعترف بها دوليا بدعم إقليمي تصدرته مصر والإمارات وراهن على السيطرة على العاصمة طرابلس مستفيدا من سيطرته على الشرق الليبي غير أنه اصطدم سياسيا بالشرعية الدولية للحكومة في طرابلس وميدانيا بمقاومة أفسدت عليه خططه حتى عادت الولايات المتحدة لتطلب منه مؤخرا أن يوقف هجومه على العاصمة الليبية وسط تساؤلات عما إذا سيكون ذلك مقدمة لتحول في الموقف الأميركي منه