عـاجـل: مجلس الوزراء الكويتي يقرر إلغاء كل فعاليات الأعياد الوطنية الشعبية بسبب فيروس كورونا حتى إشعار آخر

السلطات الإيرانية تعترف بالاحتجاجات وتتهم الأعداء بالوقوف وراءها

18/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] قرار نظام لا قرار حكومة ليس أكثر جلاء من قول الرئيس الإيراني هذا للقطع بأنه لا رجعة عن قراره تقنين توزيع الوقود ورفع أسعاره وإذ تتجاوز إيران حديث العودة عن القرار تنشغل الحكومة في درء تبعاته وسبل إخماد ما يصفها المرشد علي خامنئي بالفتنة التي ترعاها مراكز الاستكبار العالمي منذ مساء السبت الماضي في أوج الاحتجاجات التي خرجت في نحو مائة مدينة في عموم إيران تفرض السلطات قيودا على خدمات الإنترنت يتهم الحرس الثوري الولايات المتحدة وحلفاءها باستغلال احتجاجات الوقود لجر إيران نحو الفوضى والعنف ويتوعد بأنه سيرد بقوة على هذه المحاولات بلهجة أقل حدة في يقول المتحدث باسم الحكومة الإيرانية إنه لا أحد ينكر على الإيرانيين حقهم في الاحتجاج والتظاهر لكن الاحتجاج الشيء وأعمال الشغب والتخريب شيء آخر لا مجال للسكوت عنه اتفاقاتكم نعترف رسميا بهذه الاحتجاجات ونتفهم قلق الناس لكن في بعض النقاط تم استهداف محطات للوقود وأحرقت الممتلكات العامة والخاصة وتم استخدام السلاح ضد قوات الأمن بعض الأشخاص قاموا بعمليات احتجاز وقتل وهذا الأمر غير مقبول على الإطلاق وإذ تؤكد الحكومة تفهمها هواجس الإيرانيين من موجات غلاء تستتبع رفع أسعار الوقود يذهب الرئيس روحاني لتبرير قراره زيادة الضرائب أو صادرات النفط أو رفع أسعار البنزين ثلاثة خيارات بحسب الرئيس روحاني كانت أمام الحكومة لمواجهة الوضع الاقتصادي الصعب بفعل العقوبات الأميركية يقول روحاني إنه اختار أقل الخيارات ضررا فتقنين توزيع البنزين ورفع أسعاره ما بين 50% 100% من شأنه توفير عوائد مالية بمساعدة نحو 60 مليون إيراني من الشرائح المحرومة تقنع هذه المبررات طيفا كبيرا من الإيرانيين الذين يرون أن البنزين الرخيص في بلادهم المنتجة للنفط حق لهم ويتخوفون من أن الزيادة أسعاره وتقنين توزيعه وفق نظام الحصص يفتح الباب على مزيد من الضغوط المعيشية فغالبية المحتجين في شوارع إيران هم من المحبطين جراء سياسة الضغوط القصوى التي تنتهجها واشنطن لخنق الاقتصاد الإيراني في وقت كانوا ينتظرون فيه وعودا بحصاد المزايا الاقتصادية للاتفاق النووي لربما تدرك السلطات في إيران أن هذه الاحتجاجات المعيشية لن تكون الأخيرة ذلك أنها لم تكن الأولى إذ سبقتها احتجاجات أشد عنفا أواخر 2007 وما بقيت سياسة الخنق الاقتصادي الأمريكية سيبقى المواطن الإيراني متخوفا ورافضا لأي قرار يؤخذ ثمنه من جيبه والتحدي أمام النظام في إيران ليس في منع الاحتجاجات وإنما في السيطرة عليها ومنعها من الخروج عن كونها معيشية اقتصادية