بعد انسحاب الصفدي.. الحراك الشعبي بلبنان يجدد دعوته لتشكيل حكومة

17/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] عود على بدء ذاك هو مآل الأمور في لبنان على الصعيد السياسة على الأقل لم تصمد كثيرا قوة المرشح محمد الصفدي التي أرادها الفرقاء السياسيون مدخلا للخروج من الأزمة فقد أعلن الصفدي بنفسه الانسحاب من قائمة المرشحين لتشكيل الحكومة العتيدة معربا عن أمله بتكليف سعد الحريري بهذه المهمة شأنه في ذلك شأن كثير من السياسيين الذين وضعوا منذ البداية خيار الصفدي في سياق المناورات يجب أخذ بالاعتبار أي شخصية لرئاسة الحكومة يجب أن تكون قريبة من القوى السياسية قريبا من الناس قريبة من إمكانيات معالجة الوضع الاقتصادي وأيضا قريبة في علاقاتها الدولية والعربية وبالتالي حتى اليوم لا يوجد شخصية مثل المطلوب إلا الرئيس سعد الحريري أن يعود النقاش إلى إعادة تكليف الحريري في هذا يعني أن الأمور عادت إلى نقطة البداية لاسيما أنه اشترط تشكيل حكومة من الاختصاصيين وهو ما يرفضه كل من التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل الذين أكدوا مرارا أن الحراك في الشارع لن يدفعهم للتراجع عن مطلب تشكيل حكومة تكنو السياسية بالرغم من قناعتهم بقدرة الحريري على الاستفادة من ورقة الضغط الشعبي يبدو كأنه الرئيس سعد الحريري يحاول أن نضغط بالشارع ليأخذ مكاسب من من شركائه في السلطة بينما الآخرين يحاولون أن يتريثوا إلى أن يتنفس الشارع ولكي لا يعطونه ما يريده باعتبار أنهم لا يستطيعون أن يعطوه ما يريده رسخته تطورات الأيام القليلة الماضية في لبنان هو أن الحراك الاحتجاجية في الشارع ماض في خطته بغض النظر عن تحديات السياسة والاقتصاد في وقت بدا فيه واضحا أن رجال السياسة لم يتخلوا بعد عن إستراتيجية محاولة تسجيل النقاط تعود الأمور إلى المربع الأول بعد مرور شهر على الحراك الاحتجاجي فهذا يعني قبل كل شيء أن البعض بات يعتمد سياسة حافة الهاوية بالرغم من ارتفاع مستوى المخاطر وتعاظم المحاذير محمد رمال الجزيرة بيروت