إندونيسيا.. مساع لتعزيز اقتصاد إقليمي بابوا وبابوا الغربية

17/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] يبدو جليا أن أرخبيل رجاا بات المكونة من نحو 1500 جزيرة صغيرة بدأ يكتسي مكانة في خريطة مناطق الجذب السياحي بشرقي إندونيسيا هو جزء من إقليم بابوا الغربية الذي يتطلع سكانه لمشاريع اقتصادية عدة محورها مدينة سورونغ موقعها الجغرافي المطل على ممر بحري بين جنوب شرق آسيا وأستراليا يرشحها لتصبح منطقة صناعية على أرض تتجاوز مساحتها 500 هكتار وإذا تحقق ما خطط له وهي مرشحة لاجتذاب نحو مليارين وثلاثمائة مليون دولار خلال خمس سنوات عرفت سورونغ منذ وقت مبكر بأنها ذات إمكانات لنهضة اقتصادية أسرع من المحافظات الأخرى في إقليم بابوا الغربية فهي بوابة الإقليم للمحافظات الأخرى بحرا وجوا بما في ذلك الوصول إلى المناطق السياحية وأخيرا جاء تدشين منطقة اقتصادية خاصة فيها نأمل أن يكون أثرها ملموسا ولإنجاح أي مشاريع إنتاجية مستقبلا أكملت السلطات مد شبكة ألياف ضوئية على مسافة نحو اثني عشر ألف كيلو متر لضبط أقصى غرب إندونيسيا في آتشيه بأقصى شرقها في بابوا وهو مشروع بلغت كلفته مليارا و 500 مليون دولار في بلد يقدر فيه عائد مستخدمي الإنترنت بنحو 170 مليونا من إجمالي السكان البالغ 269 مليون نسمة مشروع شبكة حزام بالابا يعد تنفيذا لخطة مد شبكة اتصالات بشرقي البلاد وتحديدا في بابوا رغم أن المشروع في بداية تنفيذه ليس بمجد تجاريا لهذا لم يكن يؤمل أن تقوم شركات اتصالات خاصة بهذا المشروع لكن الهدف أساسا هو إيصال شبكة الإنترنت بسرعة عالية لهذه المناطق تعزيزا لقطاعات اقتصادية وسياحية عديدة لكن لتحقيق نهضة في صورة وما حولها من محافظات بابوا الغربية يستلزم تطويرا ميناء آرار وضمان توفر مصادر المياه العذبة والطاقة الكهربائية الكافية المشاريع المستقبلية وتسهيل إجراءات لتنفيذها وقبل ذلك كله الحاجة لتدريب نحو خمسة عشر ألفا من القوى الماهرة من أبناء مناطق تشهد أعلى نسب فقر في إندونيسيا حيث يتراوح ما بين 27% من سكان إقليم بابوا و 22% من سكان إقليم بابوا الغربية حسب الإحصاءات الرسمية