ماري يوفانوفيتش.. أُزحت من منصبي بهدف تحقيق مصالح خاصة بترامب

16/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] الشاهدة الثالثة في التحقيقات العلنية الممهدة للمحاكمة البرلمانية المحتملة للرئيس دونالد ترامب السفيرة الأميركية السابقة في أوكرانيا ميريل إيفانوفيتش السفيرة التي عزلت من منصبها بقرار من الأتراك صرحت أنها كانت ضحية حملة تشهير تغلبت فيها المصالح الخارجية بالتحالف مع شخصيات أميركية على مصالح الولايات المتحدة عندما وقفت جهودنا ضد الفساد بوجه الرغبة في التربح والسلطة فإن الأوكرانيين الذين يفضلون العمل وفق القواعد الفاسدة السابقة سعوا إلى الإطاحة بي وما يثير دهشتي إلى الآن هو أنهم وجدوا أمريكيين مستعدين للتعاون معهم والعمل سويا وقد نجحوا على ما يبدو في تدبير الإطاحة بسفير الولايات المتحدة وقد استدعى الديمقراطيون في مجلس النواب الشاهدة يوفانوفيتش لإثبات وجود ضغوط سرية للبيت الأبيض على حكومة أوكرانيا لحملها على إجراء تحقيقات تصب في صالح إعادة انتخاب ترامب التخلص من السفيرة يوفانوفيتش ساهم في تمهيد الطريق أمام قناة غير رسمية يمكنها أن تسعى وراء التحقيقين اللذين حمل أهمية بالغة للرئيس نظرية المؤامرة المتعلقة بانتخابات 2016 والأهم التحقيق في حق خصم في انتخابات 2020 يبدو أنه كان أكثر ما يثير خشية الرئيس وهو جو بايدن بحسب رئيس لجنة الاستخبارات فإن حملة التشهير في حق يوفانوفيتش قادها رودي جولياني محامي الخاص للرئيس ترامب ونجل ترامب نفسه ومسؤولون الفاسدون في أوكرانيا ورجل أعمال يواجهان تهما قضائية في الولايات المتحدة بالمقابل وصل الجمهوريون لا اعتراض على التحقيقات معتبرين أنها تمثل انقلابا على رئيس منتخب في الواقع لقد تعهد الديمقراطيون بالإطاحة بالرئيس ترامب منذ اليوم الذي انتخب فيه وبالتالي فإن الأميركيين محقون في شكوكهم بأن اتصاله الهاتفي بالرئيس زيلينسكي جرى استغلاله كذريعة للديمقراطيين ليحققوا تخيلاتهم حول فضيحة ووترغيت أخرى خاصة بهم ومن المقرر أن يواصل مجلس النواب جلساته العلنية الأسبوع المقبل في قضية أوكرانيا والمزاعم حول استغلال ترامب منصبه الرئاسية لتحقيق مآرب شخصي بينما يواصل الديمقراطيون بناء قضيتهم ضد الرئيس الترام والتي قد تفضي إلى محاكمته برلمانيا بهدف عزله جاءت شهادته السفيرة السابقة في أوكرانيا لتحذر بالنجاح المصالح الأجنبية في التلاعب بالحكومة الأميركية على حد تعبيرها فادي منصور الجزيرة من مبنى الكونغرس وواشنطن