جيل الشباب.. العمود الفقري لاحتجاجات العراق

16/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] انتظر طويلا ليعيش فرحة الأمل لما يصفه كثيرون بالتغيير في قلب بغداد المرهقة بعد أن شهد على عصر بعد آخر وحرب تلو أخرى أما هي فتنظر لساحة التحرير التي امتلأت بأبناء جيل صحى على تبعات حرب الخليج والغزو الأميركي للعراق جيل شاب يشكل 60% من السكان فاجئ كثيرين ممن استهانوا بوعيه في لحظة من الزمن الشعب العراقي مع الشباب لأن هم أصحاب التغيير هم اللي بنوا شتلة التغيير من أجل بناء وطن بناء مشروع يخدم كل ألوان وطبقات المجتمع العراقي يسمونهم هنا بجيل الإنترنت والتسلية هم أنفسهم من استطاعوا العزف على وتر الهموم الحقيقية فجل المعتصمين في ساحة التحرير في بغداد شباب لا يتعدون العقد الثالث من العمر يعانون من الفساد وانعدام الخدمات ومن بطالة تعطل طاقات عشرات الآلاف من الخريجين تتجاوز نسبتها بينهم 20% وفق أرقام رسمية وتصل إلى ضعف ذلك بحسب بيانات غير رسمية الإصرار على رسم المشهد الجديد وحمل عبء المطالبة بالتغيير الجذري لم يكن دون ثمن باهظ فقد تجاوز عدد قتلى المظاهرات 300 نسبة كبيرة منهم من الشباب يقولون هنا إن جرأتهم في طرح المطالب ومحاسبة الساسة وعدم قبول أنصاف الحلول ستكون كفيلة بنقل العراق لمرحلة جديدة