إسرائيل تستهدف مواقع عسكرية لحماس.. ما الرسالة؟

16/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لا يعرف أحد على وجه الدقة إلى أين يمكن أن تتجه الأوضاع في قطاع غزة على ضوء التطورات الحاصلة على الأرض فرغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل فإن الغارات الإسرائيلية لم تتوقف وكذلك إطلاق الصواريخ موجة التصعيد التي استمرت يومين بدأتها إسرائيل باغتيال قيادي بارز في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وهو ما اعتبر تدشينا لسياسة الاغتيالات في قطاع غزة من جديد بعد توقف دام سنوات بحكم ظروف وتطورات عدة أبرزها التطورات السياسية في إسرائيل والتطور النوعي الذي طرأ على قدرة المقاومة الفلسطينية في الرد على الاعتداءات الإسرائيلية إضافة إلى استغلال نقاط الضعف التي تعاني منها إسرائيل لكن آخر الغارات على غزة التي استهدفت هذه المرة مواقع لكتائب القسام اعتبرت رسالة قوية لحركة حماس التي تمترست على بعد خطوة ما من التطورات خلال موجة التصعيد وهو ما فتح الباب أمام سلسلة من التساؤلات والتأويلات بشأن موقف حماس من الغارات وإمكانية الرد عليها وتداعيات ذلك لكن التساؤلات الأكثر إلحاحا تمحورت حول مستقبل التهدئة ومدى الالتزام بها في ظل حديث إسرائيل عن أن الغارات الأخيرة جاءت بعد إطلاق الصاروخ على مدينة بئر السبع التي تبعد أكثر من أربعين كيلو مترا عن قطاع غزة وأيضا حول إمكانية عودة التصعيد بموجة أكبر من ذي قبل فيما لو استمرت سياسة الفعل ورد الفعل ومع أن معظم التوقعات لا ترى أن الأوضاع قابلة للانفجار بشكل كبير رغم هذه الغارات فلا يمكن لأحد أن يقدم ضمانات بعدم حدوث تطور مفاجئ قد يصدع جدار هذه التوقعات