بمرور ثلث المدة.. ما دلالات التلكؤ في تنفيذ اتفاق الرياض؟

15/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] قبل عشرة أيام قيل هنا لليمنيين وللعالم إن هذا الاتفاق سينهي الصراع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي وقع الطرفان على ثلاثين يوما سيشكلون خلالها حكومة شراكة بينهما يستوعب الجيش الوطني مقاتلي المجلس الانتقالي ويعود رئيس الحكومة خلال الأسبوع الأول من توقيع الاتفاق إلى العاصمة المؤقتة عدن ويشارك المجلس الانتقالي في محادثات السلام مع الحوثيين مضت ثلث المدة من الاتفاق يقول الواقع على الأرض إن شيئا مما تم الاتفاق عليه لم يطبق حتى الآن عشرة أيام مرت ولم تنسحب قوات المجلس الانتقالي من العاصمة المؤقتة عدن لصالح الحكومة الشرعية كان المجلس قد سيطر على عدن قبل 3 شهور حينما جر الحكومة الشرعية إلى صراع آخر بالإضافة إلى صراعها مع الحوثيين هكذا استنزفت الحكومة الشرعية في صراع مع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات بينما تشكل السعودية والإمارات تحالفا قيل أنه يدعم الشرعية في مواجهة الانقلاب الحوثي بعد 5 سنوات لا التحالف وهزم الحوثيين ولا شد من عضد الحكومة الشرعية بل تحول المجلس الانتقالي الجنوبي إلى واقع على الأرض هناك مجلس لا يخفي أهدافه في الانفصال لا إلى توحيد اليمن بعد تخليصه من انقلاب الحوثي يطوي اليمنيون أيام انتظار تطبيق الاتفاق الثلاثي وخلالها تتسلل أسئلة الإحباط وانعدام الثقة في الأطراف بدل سماع أخبار الميدان وهو يشهد تغييرا فعليا يعكس بنود الاتفاق أين هم رعاة الاتفاق المتفائلون بمستقبل أفضل لليمن بعد ذلك اليوم وها هم اليوم يتهمون بتلكؤه تطبيق ما اتفق عليه هكذا تتآكل المدة الزمنية لتطبيق الاتفاق ولا يزال طيف واسع من سياسيي اليمن يرون أن حكومتهم الشرعية تلقت ضربات قوية بأذرع التحالف وليس أقوى من ضربة تمثلت في دعم الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي بناءا على هذا الانتقاد المسم يطرح اليمنيون التساؤل هل أرادت السعودية تخفيف التشتت في الملف اليمني لصالح توحيد الجهود في مواجهة الحوثيين أم إنها تسعى فعلا لحل الصراع بشكل كامل في البلاد بعد خمس سنوات لم تستطع أن تحقق فيها نصرا كاملا الأركان في كلتا الحالتين يبقى اتفاق الرياض حبرا على ورق ما لم تتمكن الحكومة الشرعية من السيطرة على مفاصل الدولة والأهم بالنسبة لليمنيين أن تتوقف نسيرات الجنائز في بلاد أنهكت هل حر