وفاة مرسي في السجن تفتح عيون الأمم المتحدة على الحقوق بمصر

13/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] الملف الحقوقي لمصر تحت المجهر مجددا أمام الأمم المتحدة في استعراض دوري لمجلس حقوق الإنسان وذلك بعد آخر تم في 2014 لكن قبل أيام قليلة تلقى الملف ضربة موجعة فوفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي يمكن أن تصل إلى حد القتل التعسفي بعد احتجازه في ظروف وحشية وفق بيان لأنيس كلامار المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالات الإعدام التعسفي خطر الموت يتهدد حسب الأمم المتحدة آلاف المعتقلين تشير تقارير متعددة إلى أن عددهم يتجاوز 60 ألفا مجموعة العمل المصري من أجل حقوق الإنسان وتضم إحدى عشرة منظمة قالت في تقرير لها إن الوضع الحقوقي في مصر تدهورا وأضحى أسوأ بكثير مما كان عليه في 2014 وإن القاهرة تجاهلت أغلب الثلاثمائة توصية التي قدمت لمصر خلال الاستعراض السابق لكن السلطات المصرية تنفي ذلك قبل استعراض اليوم بشهر شن الأمن المصري حملة اعتقالات عشوائية شملت نحو ثلاثة آلاف شخص على الأقل على خلفية مظاهرات محدودة وفي السنوات الأربع الماضية أشارت تقارير مجموعة العمل المصرية من أجل حقوق الإنسان إلى أن عدد القتلى خارج نطاق القانون بلغ أكثر من 350 وبينما أصدرت المحاكم المصرية في 2017 نحو 400 حكم بالإعدام ارتفع عددها في 2018 إلى أكثر من 700 حكم وفقا للجبهة المصرية لحقوق الإنسان أعدمت السلطات 46 شخصا ويوجه من يقل عن واحد وخمسين آخرين خطرا الإعدام الوشيك بعد فقدانهم لكل فرص الاستئناف ووثقت حملة أوقفوا الاختفاء القسري نحو ألف وخمسمائة وثلاثين مخفف قسريا خلال خمس سنوات وظهر أغلبهم لاحقا أمام جهات التحقيق المختلفة لكن مجموعة العمل المصري وثقت في تقريرها 63 حادث اختفاء قسري ظهرت لاحقا جثثهم في بيانات دعائية للجيش أو للشرطة كما تقول ووفق تقرير المجموعات في بين 2016 2018 66 معتقلا وذلك نتيجة الإهمال الطبي اعتقل مئة وأحد عشر صحفيا مازال خمسة عشر منهم على الأقل في السجن وبينهم الزميل المنتج بقناة الجزيرة محمود حسين كما حجب ما لا يقل عن 500 موقع ملامح مشهد حقوقي وانتهاكات وثقتها منظمة مصرية ودولية ونفت القاهرة ما جاء فيها تكشف النهج الذي سارت عليه حقوق الإنسان في مصر خلال السنوات الخمس الأخيرة