عـاجـل: منظمة الصحة العالمية: حاليا هناك حالة إصابة واحدة في مصر بفيروس كورونا وليس لدينا معلومات عن حالات أخرى

بالاعتصام والإضراب.. هكذا يعبر الشارع اللبناني عن مطالبه

12/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] كلنا للوطن للعلاء للعلم يستحضرون نشيدهم الوطني كما لم يفعلوا منذ أن وضعت حربهم الأهلية أوزارها قبل نحو ثلاثين عاما فهل يفعلها اللبنانيون الحالمون باستئصال الطائفية السياسية يعبر إلى بلد موحد ومتماسك لا فساد فيه يبدو أنهم عازمون على ذلك ومطلبهم الرئيس تشكيل حكومة إنقاذ مستقلة وهذا يعني ضمنا تلبية مطلب مكافحة الفساد لغتهم هي الاعتصام والتظاهر والإضراب كثير من الطرق مغلقة وثمة موظفون أعلنوا إضرابا مفتوحا والمدارس والجامعات مقفلة والاعتصامات قائمة أمام مقار رسمية عديدة مدخل قصر العدل أغلقه المحتجون إلا أنهم وضعوا المفتاح أمامه وهو أن قوموا بدوركم حاسبوا الفاسدين واستعيدوا منهم الأموال المنهوبة أموالنا المشهد العام في لبنان كما يرسمه المحتجون ملخصه أن الدولة التي ضيقت على الناس حياتهم ستبقى معطلة فإما أن تكون كما يريد الناس كل الناس أو لا تكون فقد أدركوا أن ضنك العيش إذا قرر أن يفتك بعائلة لبنانية وقد فعل ويفعل لن يسألها من أي طائفة هي وهذا مكمن إرباك السلطة الحالية القائمة على المحاصصة الطائفية الجانب الاقتصادي لا ينفي أن المشكلة الآن في لبنان مشكلة مركبة بل إن التردي في الاقتصاد أسبابه آتية من السياسة وفساد بعض أهلها وهذا التداخل هو ما يفسر تداخل الشعارات في الشارع مثل خلونا نعيش وكل يعني كل أي أنهم وضعوا رحيل كامل الطبقة السياسية شرطا لتحقيق الرفاه المطلوب إدراك ذلك يبدأ حسب مطالب الشارع باستعجال تشكيل حكومة كفاءات وهذا يعني نسف الأساس الطائفي الذي تشكل وفقه الحكومات في لبنان ما يعني أن البرلمان هو محطة التغيير التالية هذا وذاك يقود بطبيعة الحال إلى تعديلات دستورية والسؤال عن حدود وعمق هذه التعديلات فهل سيلتقي المحتجون والسلطة عند منتصف الطريق لإنجاز أنصاف حلول أم يبدي الحراك إن ظل سالما في المحصلة إلى جوهر المسألة أي اتفاق الطائف المبرم قبل نحو 30 عاما والذي أنهى الحرب الأهلية حينها لكنه أنتج طبقة سياسية يرفضها اليوم طيف واسع من اللبنانيين