السيستاني والأمم المتحدة يدعمان مطالب المتظاهرين وينتقدون السلطات

11/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] إن لم تكن السلطات العراقية قادرة أو لا تريد تحقيق مطالب المحتجين فلابد من سلوك آخر هذا ما تحدث به المرجع الديني الشيعي علي السيستاني مع رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق جنين بلاسخيرت خلال زيارتها النجف الزيارة التي ركزت على تطورات المشهد العراقي ميدانيا وسياسيا في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية قال السيستاني خلالها إن المتظاهرين لن يعودوا إلى بيوتهم دون تحقيق مطالبهم كما أكدت رئيسة البعثة الأممية أن الوقت قد حان لتنفيذ مطالب المتظاهرين اعلنا بوضوح خلال الأسابيع الماضية أنه من المهم جدا أن تتجاوب السلطات والقوى السياسية لأن مطالب المحتجين مشروعة ما لاحظناه خلال محادثاتنا مع المحتجين أن هناك غضبا وإحباطا من غياب أي تقدم خلال ستة عشر عاما وعلى جميع القوى السياسية ألا تتأخر في الاستجابة لمطالب المحتجين في بغداد أصرت كتلة سائرون النيابية المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر استجواب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وهو ما قد يترتب عليه سحب الثقة من الحكومة وأكدت الكتلة مضيها قدما في الإجراءات القانونية والدستورية لذلك في وقت تستمر فيه اللجنة المكلفة بالبحث في تفاصيل التعديلات الدستورية اجتماعاتها داخل مجلس النواب ميدانيا أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة أن قنابل الغاز التي يستخدمها الأمن لا تشكل خطرا على المتظاهرين وأنه تم رصد متورطين بين صفوف المحتجين قاموا بأعمال حرق متفرقة يأتي هذا في ظل استمرار الاحتجاجات العراقية للأسبوع الثالث على التوالي هذه ثورة مستمرة إلى حين تحقيق مطالب الشعب العراقي بأكملها مطالبنا وسط المجتمع الدولي ولمنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة والمرجعية وكل من سمع بذلك دعوات داخلية ودولية تتصاعد وتدعو الجهات الرسمية إلى الحد من استخدام العنف ضد المحتجين والكشف عن المتسببين فيه والحكومة ترد بتصريحات تحاول من خلالها احتواء الأزمة رسائل السيستاني التي نقلتها بلاسخيرت اعتبرها البعض تحذيرا للطبقة السياسية من عدم جدية الإصلاحات التي تنادي بها في وقت تزداد فيه أعداد القتلى والجرحى بين صفوف المحتجين والقوات الأمنية بشكل شبه يومي سامر يوسف الجزيرة بغداد