كواليس المشاورات بين القوى العراقية تشي ببقاء حكومة عبد المهدي

10/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] رحيل حكومة عادل عبد المهدي أمر صار الآن أبعد وإن واصل الحراك الشعبي الدعوة إليه هذا ما تشي به كواليس المشاورات والاتفاقات بين القوى العراقية ويقرأ بين السطور بيان عبد المهدي الأخير تجمع أحزاب وقوى السلطة في العراق على الإبقاء على عادل عبد المهدي وتمنحه كذلك ضوءا أخضر لإنهاء الاحتجاجات في الشارع بأي وسيلة كانت فبعدما كان في وضع حرج يصبح رئيس الوزراء العراقي محط إجماع حتى من قبل أولئك الذين كانوا يطالبونه بالرحيل تلبية لمطالب الحراك الشعبي يشار هنا تحديدا إلى كتلة سائرون المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وكتلة الحكمة التي يتزعمها عمار الحكيم يشي هذا الاتفاق بتوجه قديم جديد لإعادة ترميم البيت الشيعي الذي أصابه تصدع خلال الأعوام الماضية على وقع احتجاجات شعبية ضد أداء القوى السياسية يجري الحديث عن ضغوط سياسية من إيران وحلفائها في بغداد بغية ترتيب البيت الشيعي تتحدث أنباء عن لقاء جمع الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني بكل من محمد رضا السيستاني نجل المرجع الشيعي علي السيستاني ومقتدى الصدر منطق قدم المشهد مؤخرا كأشد معارضي الحكومة تمخض اللقاء عن اتفاق يبقي عبد المهدي في منصبه ويطالب بإجراء إصلاحات في ملفات مكافحة الفساد وتعديلات دستورية تهدأ من غضب الشارع العراقي ينفي الصدر وأيضا المرجعية الشيعية موافقتهما على اتفاق سياسي يبقي على حكومة عادل عبد المهدي لكنهما لم ينف يا مساعي إيران لرأب الصدع داخل البيت الشيعي وحين النظر إلى خارطة القوى السياسية الشيعية فالجميع الآن داعم للإبقاء على الحكومة باستثناء التحالف الناصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي الذي يرى أن الحل الوحيد للأزمة هو برحيل عبد المهدي في حين تبقي كتلة سائرون المدعومة من الصدر على موقفها الضبابي ومع بدء رص الصفوف سياسيا حول الحكومة تتقدم القوات الأمنية في الشارع لفض الاحتجاجات معركة على جسور بغداد بين المحتجين وقوات الأمن فمنذ أيام تدور المواجهات على أربعة جسور من اثني عشر في العاصمة العراقية يقول المتظاهرون إن قوات الأمن تبدي شراسة أكبر في قمع احتجاجاتهم وتفريقهم من ميادين الاعتصام وما بين النخبة الحاكمة وشارع يريد عراقا قائما على المواطنة لا المحاصصة تقف الأحزاب السياسية السنية تراقب ما يجري على أنه انتفاضة الشارع الشيعي ضد نخبه السياسية