رسائل من الشعب اللبناني إلى المسؤولين

10/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] للإصرار يوم في لبنان هذا أحد يؤكد أن الحراك باق بزخمه قابض على مطالبه أهمها وأكثرها إلحاحا تشكيل حكومة انتقالية بأسرع ما أمكن سميها حكومة إنقاذ وطني أو حكومة كفاءات مصغرة من خارج الأحزاب التقليدية لكن مهمتها واضحة تنظيم انتخابات نيابية مبكرة تفضي إلى التغيير المنشود لم ير هؤلاء من السلطة السياسية والقوى الممثلة في البرلمان خطوات عملية في ذلك الاتجاه من هنا جاءت هذه الحماسة بل الإصرار على المضي في المظاهرات والمسيرات والاعتصامات الشعبية في مختلف ربوع لبنان ببلداته ومدنه وحده التعجيل بتأليف حكومة تنال ثقة هذا الحراك الشعبي قد يشكل بداية اختراق في جدار الأزمة فذاك منطلق لإصلاح سياسي واقتصادي حقيقي وعود الرئيس اللبناني في هذا الشأن بمحاربة الفساد وإقامة دولة مدنية بدت غير متسقة في رأي محتجين مع تأخره في تحديد موعد للمشاورات النيابية الملزمة البطريرك الماروني في لبنان حث الرئيس ميشيل عون على الإسراع بإطلاق ذلك المسار الاستشاري وكذا تكليف رئيس للحكومة والإسراع في تأليفها كما يريدها الشعب على حد قوله إذا دعوة تضاف إلى أخرى أطلقها مفتي الجمهورية اللبنانية إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني من أصحاب الكفاءة من دون تأخير مما يؤخر ميلاد الحكومة الجديدة تمسك بقية مكونات الطبقة الحاكمة بمواقعها بعد استقالة سعد الحريري يؤخره أيضا تباين رؤى القوى السياسية حول طبيعة الحكومة وتركيبتها تستمر مشاورات رئيس حكومة تصريف الأعمال الرافض استنساخ حكومته السابقة والمتحمس لحكومة تكنوقراط صرفة مع عدد من القوى السياسية بينها تلك الراغبة في تسميته رئيسا لمجلس الوزراء الجديد ولكن المختلفة معه في طبيعة التشكيلة الحكومية فثمة ميل لدى هؤلاء إلى تطعيم حكومة الاختصاصيين إذا تشكلت بممثلين عن الأحزاب السياسية ربما لحسابات تخص أصحاب هذا التوجه وقراءتهم لراهن المشهد في الداخل والخارج بعيدا عن حسابات الفاعلين في السياسة هنا وهناك يقف الشارع اللبناني الحانق والتواق للتغيير يزيد من حقه هذه الأيام تصاعد أزمات شح الوقود والسيولة والأدوية وانقطاع الكهرباء ويرفع من منسوب توقه للتغيير أن كسب من حراكه هذا ثقة في قدرته على تغيير قواعد الحكم في لبنان