بسبب رفض إقامة مدرسة عربية.. معاناة طلاب مدينة نوف هجليل تتواصل

10/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] كل صباح تستيقظ عائلة رشدي سليمي التي تسكن مدينة نوفاك غليل الإسرائيلية في ساعة مبكرة جدا وهم يسابقون الزمن للالتحاق بأعمالهم ومدارسهم في مدينة الناصرة المجاورة لا يحتاجون الوقت وحده بل الصبر أيضا في أزمات سير خانقة في الذهاب والإياب حيث ترفض بلدية نوفا جليل منذ سنوات تلبية احتياجهم لمدرسة عربية تكون قريبة من مكان سكناهم خاضوا السكان الفلسطينيون منذ سنوات ولا يزالون نضالا سياسيا وقضائيا لإلزام بلدية نوفى جليل بإقامة مدرسة عربية في المدينة حيث يدرس زهاء ثلاثة آلاف طالب خارج حدودها الإدارية ولم يغب عن أسباب الرفض الجانب العنصري أقيمت مدينة نوفي غليل في خمسينيات القرن الماضي ضمن مشروع تهويد الجليل وعلى أراض صودرت من بلدات عربية مجاورة أكبرها الناصرة يعيش فيها اليوم ما يزيد على عشرة آلاف مواطن فلسطيني يشكلون ربع سكانها يقولون إن من حقهم أن تكون لهم مؤسساتهم الخاصة أسوة بالأغلبية اليهودية تمثل هذه القضية صورة مصغرة لما يعانيه الفلسطينيون داخل الخط الأخضر فهم في حالة دفاع مستمرة عن حقوقهم المدنية وعن وجودهم في دولة تسعى لتحقيق الصفاء العرقي لليهود فيها وإقصاء وتهميش أصحاب البلاد الأصليين إلياس كرام الجزيرة من مدينة نفى جليل