القصف المستمر يفاقم أزمة السكن ويرفع أسعار الإيجارات بسوريا

01/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] تتوضح صورة المعاناة دائما عندما يتوقف القصف ليس هذا مشهدا في فيلم يتحدث عن مغامرة عائلة تجرب أن تعيش داخل حافلة كما صورته السينما كثيرا بل هي حافلة معطلة قررت أن تسكنها عائلة سورية بعد مغامرة صعبة فرضها واقع البلاد عليها لم تجد أم محمد أفضل من هذا المكان كي توي أطفالها بعد أن نزحت معهم من ريف حماة الغربي إلى ريف إدلب مصائب كبيرة تعيشها أم محمد مع أطفالها إلا أن حصولهم على سقف يقيهم حر الصيف جعل حالهم أفضل من نازحين غيرهم وذلك لأن استئجار منزل يعتبر ضربا من الخيال بالنسبة لها المناطق السورية سواء الخاضعة لسيطرة المعارضة أو النظام تشهد أزمة سكنية وارتفاعا كبيرا في أسعار إيجارات المنازل العاصمة السورية هي الأخرى تعيش أزمة سكنية خانقة وكثافة سكانية كبيرة تعود إلى عدة عوامل أهمها زيادة في عدد سكان دمشق في ظل نزوح عدد كبير إليها من المحافظات السورية الأخرى السوري راهن على عودة الكثير من الأهالي إلى مدنهم بعد سيطرته على مناطق واسعة لكن من دمر منزله بالكامل لن يتمكن من العودة حتى لو كان يدفع مبلغا باهظا شهريا وأحيانا يكون بالعملة الأجنبية لقاء منزل في أحد أحياء العاصمة تامين الإيجار الشهري بالرغم من صعوبته سيكون أسهل من إعادة إعمار المنزل مجددا خصوصا مع وجود عقبات في مناطقهم من بينها تردي الخدمات والبنى التحتية تسبب القصف المستمر طوال السنوات الماضية في تدمير مدن وبلدات سورية بأكملها الأمر الذي فاقم من أزمة السكن على الرغم من وجود أكثر من خمسة ملايين لاجئ خارج البلاد واستنادا إلى الأمم المتحدة فإن تكلفة إعادة الإعمار في سوريا قد تتجاوز مبلغ 400 مليار دولار أميركي