عـاجـل: البرلمان التونسي يمنح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ

الحراك مستمر.. كيف يخرج العراق من أزمته الحالية؟

01/11/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] كأنما التئم العراق في ميدان التحرير وعلى منوال بغداد لم تتخلف محافظات جنوبية عن موعد الجمعة إنه ثامن أيام الحراك الشعبي المتسعة رقعته والماضية مطالبه بأرتفاع على رأس لائحة المطالب محاربة الفساد والإصلاح السياسي والاقتصادي المتظاهرين من لا يرضون بأقل من تغيير شامل في منظومة الحكم يبدأ ذلك في رأيهم برحيل النخب السياسية التي تتولى السلطة في العراق منذ عام 2003 من حق العراقيين تحديد طبيعة نظامهم السياسي والإداري بدا هذا أقوى مواقف المرجعية الشيعية وأوضحها منذ اندلاع الاحتجاجات في العراق وهو يبدي الموقف من كربلاء حذر ممثل المرجع الشيعي علي السيستاني من انزلاق البلد إلى ما قال إنه الاقتتال الداخلي والفوضى والخراب كما دعا إلى عدم الزج بالقوات المسلحة في التعامل مع المتظاهرين نحن على الحياد يؤكد الجيش العراقي وإن كان يدعم المظاهرات كما يقول ولمزيد من الإيضاح يطمئن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية بأن قوات الأمن ليست طرفا في السياسة قد تلقى مواقف من ذلك القبيل استحسان الشارع الحانق لكن حنقه ذاك بدا أقوى من أن تهدئه كلمة رئيس الجمهورية برهم صالح بذل الرجل وعودا بالإصلاح والحوار وحض على حصر السلاح بيد الدولة ورفض قمع المحتجين وكشف وذاك أهم عن موافقة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على الاستقالة لكن شريطة تقديم الكتل السياسية بديلا له مقبولا وإجراء انتخابات مبكرة بقانون انتخابي جديد حرص واضح على عدم الوقوع في الفراغ الدستوري وإن كانت عملية تشكيل حكومة جديدة قد تستغرق أسابيع أو حتى شهورا قد لا تبدو المشكلة من هذا المنظور بالضرورة في شخص عادل عبد المهدي ففي الموجة الأولى من الاحتجاجات اعترف بأن حكومته لا تملك حلولا سحرية لمعضلات ورثها من الحكومات المتعاقبة غير أن غيابه عن جلسة مجلس النواب العراقي المفتوحة التي كانت مخصصة لمناقشة مطالب المتظاهرين لن ترسل إشارات إيجابية إلى هؤلاء ربما عجل غيابه إذا تكرر بإطلاق النواب الإجراءات الدستورية المفضية إلى إقالته إنه سيناريو لا يشجعه تمسك كتل سياسية رئيسية لها نفوذ واسع في مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية برئيس الحكومة الحالي إلى حين إيجاد بديل لاحتواء المأزق السياسي هناك من يرى الحل في توافقات سياسية بين كتلتي الصدر والعامري اللتين تتشكل معظم حكومة عبد المهدي من أعضائهما وهناك من لا تخطئ عينه حسابات إقليمية وحتى دولية قد تحدد إذا توافقت ضمنا بدائل سياسية ما أما الرأي الراجح في العراق هذه الأيام فيعيد الكلمة إلى الشعب المشكلة أن حراكه الذي يسعى كثر إلى تبنيه يفتقر حتى الساعة إلى قيادة معلنة تسمع صوته وتفرضه