قوات سوريا الديمقراطية تطالب بمنطقة حظر جوي تخوفا من القصف التركي

09/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] إلى شرق الفرات في سوريا يركز العالم أنظاره وما تعتزمه تركيا هناك من بدء عملية عسكرية تحت عنوان إنشاء المنطقة الآمنة حتى الآن يبدو أن مواقف الدول الأساسية اللاعبة في المشهد السوري أي الولايات المتحدة وروسيا وإيران لا تحمل اتجاها واضحا يمكن الركون إليه فهي مواقف غير موافقة بالكامل وغير معترضة بالكامل أيضا في واشنطن الحاضرة من خلال قواتها في شرق الفرات والداعم الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية تنقل وكالة رويترز عن مسؤول أميركي أن وزير الدفاع مارك أسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة مارك مايلي شاركا في الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الأميركي والتركي والذي أعلن ترامب بعده سحب القوات الأميركية من شمال شرقي سوريا أما وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون فأوضحت في بيان أن الرئيس ترامب استشار وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة بشأن حماية القوات الأمريكية أثناء العملية العسكرية التركية وأن تحرك تركيا المنفرد لإنشاء المنطقة الآمنة تسبب في نقل القوات الأمريكية حفاظا على سلامتها لافت في بيان البنتاغون غياب الإشارة لحلفاء واشنطن على الأرض سوريا الديمقراطية في ظل ما تنتظره من مواجهة محتملة مع الجيش التركي لم تحمل تصريحات وزير الخارجية الروسي أي اعتراض مباشر على العملية العسكرية التركية وبدا حرص موسكو على ناحية محددة هي وحدة الأراضي السورية وفق ما ذكره لافروف بشأن فحوى اتصاله مع وزير الخارجية التركي وهو هدف تقول تركيا إنها حريصة عليه أيضا في عمليتها المرتقبة لكن في الوقت نفسه كشف لافروف عن تواصل عبر موسكو بين قوات سوريا الديمقراطية والنظام السوري تفهم إيراني للمخاوف والمبررات التركية في العملية العسكرية وتحفظا على طريقة رفعها ونتائجها على المنطقة وفي الوقت نفسه حملت تصريحات الرئيس حسن روحاني اقترابا من الموقف الروسي لجهة ضرورة التفاهم بين النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية في محاولة لتجنيب المنطقة ما قد ينتظرها يشدد الرئيس الإيراني على أن هذا التفاهم يقتضي بالضرورة خروج القوات الأميركية من الأراضي السورية