بعيدا عن السلطة الشرعية باليمن.. تبادل مواقف ورسائل بين أطراف خارجية

09/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] بشأن اليمن تقضي كل الأطراف وتتبادل المواقف بعيدا عن السلطة اليمنية الشرعية لا تزال رسائل التبشير الغامض بقرب تسوية سياسية تنطلق بين السعودية وإيران أو بين السعودية والحوثيين الذين يقول منتقدوهم إنهم وكلاء إيران في اليمن أحدث الرسائل جاء على لسان مدير مكتب الرئيس الإيراني معلنا ترحيب طهران بوقف إطلاق النار في اليمن ولافتا إلى أن السعوديين أدركوا أن الحرب لن تحسم الوضع هناك وأن أي موقف من الرياض لإنهاء الحرب والحوار مع طهران خطوة مهمة قبله بيوم تحدث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عما سماها رغبة سعودية واضحة في الحوار مع إيران كان الحوثيون قد أطلقوا مبادرة لوقف الحرب مع دولتي التحالف مشترطين وقف الهجمات السعودية الإماراتية ورفع الحصار عن اليمنيين تتابعت بعدها رسائل الترحيب السعودية المتحفظة سواء على لسان ولي العهد محمد بن سلمان أو شقيقه ونائبه في وزارة الدفاع خالد بن سلمان اللذين اقتصر على أن الرياضة تنظر بإيجابية إلى مبادرة وقف القتال في اليمن في فترات سابقة ظهر على الموقف الإماراتي تحول باتجاه التهدئة الإقليمية مع إيران وترددت أنباء عن تقليص الوجود العسكري الإماراتي باليمن يبدو الملف اليمني في طريقه لحلحلة ما المؤكد فيها أو الظاهر أنها تتم في غياب وربما تغييب لصاحب الشأن الأصيل افتراضا وهو الحكومة اليمنية الشرعية التي انخرطت من أجلها كل من السعودية والإمارات في الحرب وانقلب على شرعيتها الحوثيون لا ذكرى لعودة الشرعية أو مكانها على طاولة أي تسوية مرتقبة كل المتحدثين أطراف خارجية ويتساءل البعض هنا على أي أساس ستوقف السعودية والإمارات الحرب هل تحقق هدفهما وزال الانقلاب على الشرعية أم أن وقائع جديدة جمة تشكلت على الأرض خلال السنوات الأربع الماضية باتت الشرعية فيها جزءا من الماضي أو ذريعة وظفت وانتهى دورها كما يرى منتقدو التحالف هي تساؤلات تجر أخرى من قبيل أكانت دافع للجنوح الراهن نحو السلام شيئا سوى إيلام الهجمات التي تتعرض لها السعودية من الحوثيين وتهدد بها حليفتها الإمارات وإن كان الجواب نعم فلا مكان لي أي أهداف أو مصالح يمنية ولا يعرف كيف سيكون وضع الدولة اليمنية الشرعية بعد توقف الحرب وما مكان الحوثيين فيها وما مكان المجلس الانتقالي الجنوبي أيضا وهل سيدعم التحالف السعودي الإماراتي تلك السلطة الشرعية بعد الحرب أم سيدعوها لمصير غامض