البيت الأبيض يمنع سفير أميركا لدى الاتحاد الأوروبي من الإدلاء بشهادته

09/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] مخيف وجنوني هو فحوى الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأميركي ونظيره الأوكراني وهذا وصف تكشفه نيويورك تايمز وصاحبه مسؤول في البيت الأبيض من وجهة نظر هذا المسؤول فإن الرئيس دونالد ترامب قد ارتكب جرما صريحا وواضحا أهمية هذا الكلام أنه قادم من دائرة ترمب من البيت الأبيض الرافض حتى الآن التعاون مع التحقيقات الجارية في مجلس النواب تمهيدا لبدء محاكمة تهدف إلى عزل الرئيس ترامب يبرر البيت الأبيض موقفه عبر جذبه أن القضية المثارة برمتها منافسة حزبية ليس إلا تفتقر إلى العدالة وإلى أي سند دستوري رسالة البيت الأبيض ترد عليها بحزم نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب وتصفها بمحاولتي غير قانونية لإخفاء جهود قالت إنها جهود وقحة تهدف إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة وهذا هو عين ما يجهد الديمقراطيون على إثباته في مجلس النواب وعدت رئيسته أن لا يكون ترمب فوق القانون وتوعدت لمحاسبته على أفعاله تسعى رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إلى توظيف رسالة البيت الأبيض ضد ساكنه الرئيس ترامب باعتباره دليلا على عرقلة العدالة وهذا الدليل ليس الوحيد بحسب الديمقراطيين أصحاب الغلبة في مجلس النواب وقادة التحقيقات الجارية فيه فوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو منع شهدا بارزا من الإدلاء بشهادة كانت جزءا من الإجراءات التمهيدية لمحاكمة ترامب البرلمانية هذا الشاهد هو غوردون سوندرلاند السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي برز اسمه خلال رسائل تبادلها مع القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية في كييف أعرب خلالها عن قلقه من تجميد المساعدات العسكرية لأوكرانيا وذاك التجميد يعتبره الديمقراطيون الأداة الأثيرة للضغط إن لم تكن ابتزازا مارسه ترامب ضد نظيره الأوكراني الفشل في إحضار شاهد والوثائق نعتبره دليلا قويا آخر على عرقلة الوظائف الدستورية للكونغرس فإن الرئيس ووزير الخارجية يمنعاننا من الوصول إلى الحقائق الضرورية لحماية أمن بلادنا من الصعب التكهن حتى الآن بقدرة الديمقراطيين على صياغة اتهام يوجه لترامب في مجلس النواب بارتكاب جريمة كبرى في المقابل الرئيس ترامب المتسلح بأغلبية جمهورية في مجلس الشيوخ لا يمكن أيضا التكهن بمدى ما لديه من طاقة بمواجهة مفتوحة لا تهدأ ولا تلين مع الديمقراطيين واجهت بدأت في قضية التدخل الروسي ولا يبدو أنها ستنتهي مع قضية الاتصال الهاتفي الأخير المثير للجدل