وحدة اليمن وسلامة أراضيه.. شروط الشرعية للمشاركة في حوار جدة

08/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ترحيب بالحوار تحت سقف الحفاظ على الوحدة اليمنية سيادة وأمنا موقف استباقي يعتبره وفد الحكومة الشرعية إلى حوار جدة الإطار الذي يجب أن يدار فيه هذا الحوار وتبدو الإجراءات الميدانية للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا في مناطق الجنوب اليمني هي المقصودة في كلام وزير الخارجية اليمني محمد عبد الله الحضرمي الذي طالب بعدم إثارة التوترات في سقطرة رسالة الحضرمي في تويتر تأتي بعد يوم على اتهامات وزير النقل صالح الشبواني للإمارات بتقويض السيادة اليمنية عبر دعم حليفها الانفصالي وإذ أكد الحضرمي الترحيب بالجهود السعودية في هذا الإطار فإنه دعا إلى عدم التصعيد من أجل إنجاح ذلك الحوار ويرى المتابعون لحيثيات العلاقة في معسكر الشرعية أن حكومة هادي ما عادت ترى في التحالف أو ما تبقى منه كتلة واحدة بل طرفا وحيدا هو الرياض فيما أصبح الطرف الثاني وهو أبو ظبي أشبه بقوة احتلال بحسب وصف أطراف حكومية يمنية فالتنصل من الاتفاقات السابقة هاجس يؤرق الحكومة الشرعية التي فوجئت بنسف المجلس الانتقالي لكل التفاهمات إبان سيطرته على عدن ومدن أخرى قبل نحو شهرين كما أن التردد السعودية وتخبط موقفها من الانقلاب ضرب تلك العلاقة في الصميم إذ كان فشل الرياض في الاستجابة المطلوبة إزاء الانقلاب على مواقع الحكومة الشرعية نقطة شبه فاصلة ولذا لم يكن غريبا عجزها عن لجم الاتهامات الخطيرة من وزراء هادي لدور ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في انقلاب عدن وما بعده فوصف الإمارات بأنها دولة معتدية وقوة احتلال غير مسبوق في تاريخ العلاقة منذ تدخل الدولتين في اليمن عام ألفين وخمسة عشر وهنا ثمة سؤال يعود إلى الواجهة عما إذا كان التحالف ضد الحوثيين قد تفكك واقعيا على الأرض على أن ضربات الحوثيين للسعودية على الحدود الجنوبية والهجمات الصاروخية التي ضربت عمقها النفطي في آرامكو وضعت الرياض في موقف لا تحسد عليه وأمام هذا التوتر الإقليمي والعلاقة المشوبة بانعدام الثقة بدا أن ولي العهد السعودي يحاول لملمة الأمور وإعادة رص الصفوف لكن لا يعرفون كان التفاهمات جادة ستنجح في تليين المواقف بين الغريمين أو تنهي الصراع على السلطة في عدن وهل يمكن الجزم أن ضم قوات المجلس إلى حكومة هادي ونشر قوات سعودية في عدن سيعيدان اللحمة المفقودة منذ زمن ليس بالقريب