نيوزويك تسرب فحوى الاتصال الأخير بين ترامب وأردوغان

08/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لم تعد تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحدها ما يثير الجدل بل حتى مكالماته الهاتفية مع قادة العالم ما أن يضع تشامب سماعة الهاتف حتى يبدأ فحوى محادثاته بالتكشف خصوصا إن تعلق الأمر بقضايا تخص الأمن القومي الأميركي أو يرى كاشفوها أنها تناقض عرف السياسة والسيادة الأمريكية اتصال الأحد المثير للجدل بين ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يكن أحد يدري ما الذي قاله أردوغان تحديدا لترامب حتى اتخذ قراره بسحب القوات الأميركية من نقاط مراقبة في بلدتي رأس العين وتل أبيض شمال سوريا وما اختار ترامب عدم كشفه طوعا تنقله مجلة نيوزويك عن مصدر في مجلس الأمن القومي الأميركي قالت إنه كان حاضرا خلال حليف ترامب مع نظيره التركي المسؤول الأميركي موقف الرئيس ترامب بالضعيف المفتقد الحجة فلم يكن قادرا على التفاوض بل إن قراره سحب الجنود الأميركيين من بعض مواقعهم شرق الفرات رضوخ وتراجع أمام الضغط الذي مارسه الرئيس التركي يلقي تسريب مجلة نيوزويك الضوء عما يمكن وصفه بالتباين بين مواقف ترامب خلال محادثاته مع زعماء العالم وما يغرد به لاحقا على تويتر وفقا لمسؤول الأمن القومي فإن ترمب لم يوافق على أي عملية عسكرية تركية شرق الفرات ولكنه في الوقت نفسه لم يلمح أثناء المكالمة التي أجراها مع أردوغان بفرض أي عقوبات اقتصادية على أنقرة إن هي مضت في هجومها على الوحدات الكردية وهذا الموقف يختلف كليا مع ما أعلنه ترامب لاحقا على تويتر حين توعد بسحق الاقتصاد التركي إن تجاوزت أنقرة الحدود في عملياتها شرق الفرات الرئيس ترامب لا يعتمد على أي مرجعية في قراراته يفعل ما يراه هو تقول نيوزويك وهو ما يعتبره مسئولون كثر خطرا على الأمن القومي الأميركي ولعل هذا بنظر البعض تفسير منطقي لتسريبات مكالمات ترامب التي أضحت مادة دسمة للإعلام الأميركي ولمعارضيه على حد سواء يثير ذلك تساؤلا إن كان الأمر مقصودا أم أن هناك بالفعل ثمة من يتربص بالرئيس الأميركي ويعد عليه زلاته وهفواته كما يتهم ترامب الديمقراطيين تحديدا ووسائل إعلام أميركية بعينها يخرج فحوى اتصالاته رامبو أردوغان وأجواء واشنطن مشحونة بمساعي عزل الرئيس الأميركي على خلفية تسريب اتصاله المشبوه مع الرئيس الأوكراني فولودمير زيلينسكي في الخامس والعشرين من يوليو تموز الماضي تقول صحف أميركية إن نص المكالمة سربها عميل في السي آي إيه منتدب في البيت الأبيض وسبق ذلك تسريب مكالمات مثيرة للجدل بين ترامب وكل من نظيره المكسيكي ورئيس الوزراء الأسترالي تقول مجلة ذي أتلانتيك إن قلة الحجة التي تظهرها محادثات ترامب المسربة ستقود مع الوقت إلى قناعة لدى قالت الدول الأخرى بأنه ليس بالمفاوض الصعب كما يصفون نفسه