مساع سعودية لفرض مليشيات الإمارات على الشرعية في اليمن

08/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] جاءت لتبقى نية إماراتية تكشفت لمسؤول يمني بارز ابو ظبي لم تنسحب من اليمن ولا نية لها لكي تفعل بل تواصل تعزيز قواتها في الجنوب إنها كما يقول وزير النقل اليمني صالح الشبواني عازمة على البقاء في اليمن إلى حين إغراقه في بحر من الدماء ليس هذا أول هجوم حاد يشنه الشبواني على الإمارات وسلوكها في بلده نحو شهر مثلا تحدث عن دلائل على علاقة أبو ظبي بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية استغلتها في ضرب تعزيزات الجيش اليمني في شبوة وأبين والآن يطلق الوزير اليمني كلماته في غمرة حديث يتردد عن اعتزام الإماراتيين سحب قواتهم من اليمن كما تترافق واتهامات للإمارات بهندسة انقلاب عدن الذي أخرج المدينة عن صفة الشرعية قبل نحو شهرين وكذا ما تلاه من محاولات الانفصاليين مد نفوذهم إلى عموم محافظات الجنوب اليمني من هنا يفهم سياق وصف الشبواني للإمارات بأنها دولة معتدية سيحولها إصرارها على البقاء بالقوة كما قال وتعزيز قوات حليفها الانفصالي إلى دولة احتلال لا يزال لتلك الدولة تأثيرها في صناعة المشهد اليمني بل إرباكه فقد فرضت المجلس الانتقالي الجنوبي الذي دربته وسلحته طرفا في حوار جدة غير المباشر مع الشرعية اليمنية بينما انحصر دور السعودية في مهمة الوساطة بين حكومة شرعية ومتمردين عليها نائب رئيس المجلس هاني بن بريك يقدم الحوار الذي ترعاه المملكة باعتباره الآمال لتوحيد الجهود للقضاء على ما يصفه بالمشروع الإيراني في المنطقة وحتى لو صح ذلك فإنه لن يبرر الضغوط التي قيل إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يتعرض لها لحمله على توقيع اتفاق مع الانتقالي المدعوم إماراتيا ربما كانت لمباحثات نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في أبو ظبي مع ولي عهدها صلة بترتيبات ما بعد اتفاق جدة من الآن تبشر قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بقرب التوقيع على ذلك الاتفاق بما ينهي المواجهة والصراع على السلطة في عدن لا تعرف معالم الوثيقة المقترحة ولا موقف الحكومة اليمنية منها لكن وكالة رويترز تنقل عن مسؤولين في الحكومة بأن السعودية قدمت خلال الاجتماعات المنفصلة اقتراحا بضم المجلس إلى حكومة هادي المقترح المسرب في المقابل القوات السعودية سيطرة أمنية وعسكرية مؤقتة على عدن أي دورا مباشرا هناك وذاك ما قد يمهد كما يرى البعض لانسحاب الإمارات وعودة الشرعية اليمنية إلى عاصمتها المؤقتة وأيا ما كان فحوى الوثيقة الجديدة المرتقبة فإن ثمة من يضغط للتعجيل بإقرارها واضحا كم من الضغط يمكن لحكومة هادي أن تتحمل لكن وزير خارجيتها بدا حريصا على تثمين جهود السعودية لإنهاء ما يسميه تمرد المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا في محافظات جنوبية وليست حكومته أقل حرصا على إنجاح الحوار عبر ما يقول إنه الحفاظ على وحدة اليمن ودمجه تشكيلاته العسكرية