الجيش الوطني للمعارضة السورية يتأهب للمشاركة في معركة شرق الفرات

08/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] بدعم تركي يدفع الجيش الوطني التابع للمعارضة شمال حلب أرتاله العسكرية واحدا تلو الآخر باتجاه الحدود السورية التركية تأهبا للمشاركة في معركة شرق الفرات العملية التي سمتها أنقرة ممر السلام قياديون ميدانيون في الجيش الوطني إن عشرات آلاف المقاتلين أنهوا استعداداتهم وتدريباتهم وباتوا بانتظار ساعة الصفر للدخول في هذه المعركة طبعا نحن كفصائل جيش وطني أين هي أنهينا جميع التدريبات ووضعنا كل الخطاط والتجهيزات لخوض معركة مرتقبة شرق الفرات مع القوات المسلحة التركية لتحرير المنطقة من التنظيمات الإرهابية بي كي كي تسيطر ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية والمدعومة أميركيا على شرق الفرات وهي مجموعات تصنفها أنقرة ضمن المنظمات الإرهابية التي تهدد أمنها القومي تعتبرها المعارضة السورية عدوا لها فهي تعمل على تقسيم سوريا وواجب على الجيش الحر منع ذلك حسب تصريح وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة ما الذي سيطر على شرق الفرات حاليا التنظيمات الإرهابية البي كي كي والبوادي ذات الأهداف الانفصالية هذه التنظيمات لها أهداف إقامة كيان انفصالي على أراضي الجمهورية العربية السورية بالإضافة إلى تقويض الأمن والاستقرار في الجمهورية التركية شقيقة وقد تزامنت تحركات الجيش الوطني مع تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باقتراب موعد العملية العسكرية شرق الفرات أعقبها أيضا من مباحثات هاتفية مع نظيره الأميركي دونالد ترامب ترجمت مخرجات تلك المباحثات على الأرض قوات أمريكية من عدة مواقع كانت تنتشر على الحدود السورية التركية مدينتي تل أبيض ورأس العين أمر اعتبره كثيرون اتفاقا أميركيا تركيا على دخول القوات التركية شرق الفرات المنطقة الآمنة التي تم الاتفاق على إقامتها مسبقا بين أنقرة وواشنطن قالت ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية إن الولايات المتحدة لم تفي بالتزاماتها وأن أي هجوم تركي على شمال سوريا وشرقها له أثر سلبي على معركتهم مع تنظيم الدولة تقول المعارضة السورية إن هذه المعركة لا تقل أهمية عن مواجهة النظام فهي تتصدى حسبما تقول لمجموعات إرهابية تسعى لتقسيم التراب السوري وقامت بانتهاكات جسيمة ضد سكان شمال سوريا وشرقها بلال فضل الجزيرة ريف حلب الشمالي