القوات الأميركية بدأت الانسحاب من شمال سوريا

07/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ضوء أخضر أميركي لعملية عسكرية تركية شرق الفرات تغادر القوات الأميركية مواقع لها ونقاط مراقبة في بلدتي رأس العين وتل أبيض شمالي سوريا بقوة هذا التحرك عملية عسكرية جوية وبرية هددت أنقرة بشأنها في أي لحظة ضد القوات الكردية شرقي الفرات هي المرة الثانية التي تأمر واشنطن قواتها بإخلاء مواقع لها شمالي سوريا حدث ذلك أولا في ديسمبر الماضي وفي المرتين يتخذ الرئيس الأمريكي قرار سحب قواته بعد محادثات هاتفية مع نظيره التركي ذاك ما يكشفه البيت الأبيض بحديثه عن أن تركيا ستمضي إلى عملياتها العسكرية شرق الفرات التي خططت لها طويلا عقب اتصال مع الرئيس ترامب الليلة الماضية فإن عملية الانسحاب للقوات الأميركية قد بدأت بالفعل والآن المعنيون من الطرفين ينسقون حول هذا الموضوع وهذا الانسحاب ليس بالأمر الجديد بل يعود إلى تعليمات صدرت من ترامب في السابق ولكن تأخر تطبيقها وكما قلت من قبل فإننا سنقوم بعمليتنا في شمال سوريا على حين غرة ونحن مصممون على ذلك لأننا لن نقبل أبدا بالخطر الذي تشكله المنظمات الإرهابية على بلدنا لن ندعم العملية العسكرية ولن نشارك فيها ولن يكون لنا أي وجود بعد اليوم في تلك المنطقة حيث ستدخل القوات التركية ترسم الولايات المتحدة بذلك موقفها من صدام عسكري متوقع بين تركيا حليفها الإستراتيجي في الناتو ووحدات حماية الشعب الكردية حليف المرحلة أن تختار واشنطن الحياد وتنأى بنفسها عن المواجهة بين الجيش التركي والقوات الكردية فهو برأي كثيرين تحول مثير في السياسة الأمريكية تقول أنقرة إن أردوغان أبلغت روما بإحباطه من تلكؤ واشنطن في تنفيذ وعودها بإنشاء منطقة آمنة شمالية سوريا وإقامة منطقة آمنة خيار لا بديل عنه بالنسبة لتركيا تضعه في سياق أمنها القومي إذ تراها وسيلة لوأد أي كيان بصبغة كردية على حدودها الجنوبية وأيضا لتخفيف عبء اللاجئين إذ تخطط لتوطين نحو مليوني لاجئ سوري في تلك المنطقة التي تريد لها أن تمتد من شرق الفرات إلى حدود العراق وبعمق ثلاثين كيلومترا داخل الأراضي السورية لكن وبينما تأذنوا واشنطن لتركيا بمطاردة القوات الكردية تريدها أيضا أن تقوم بما كان موكلا الوحدات الكردية إذ يراهن الرئيس ترامب على تركيا لاجتثاث تنظيم الدولة شمالي سوريا ويسلم أنقرة مفاتيح السجون حيث مئات من مقاتلي التنظيم يقول ترامب إن واشنطن غير راغبة في تحمل هذا العبء وحدها