وثائق ضد الرئيس.. هل ينجح الديمقراطيون في عزل ترامب؟

05/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] تتوسع دائرة التحقيق البرلماني لتشمل مزيدا من المسؤولين الأميركيين في إطار مساعي الديمقراطيين بمجلس النواب لعزل الرئيس دونالد ترامب 10 ساعات قضاها المبعوث الأمريكي السابق إلى أوكرانيا كيرت فولكر جلسة مغلقة في الكونغرس أدلى خلالها بشهادته وقدم وثائق سرية لأعضاء ثلاث لجان البرلمانية لجان الوثائق أظهرت أن اثنين من كبار الدبلوماسيين الأمريكيين سعيا نيابة عن الرئيس ترامب إلى إبرام صفقة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إعادة فتح التحقيق في تهم تورط هانتر بايدن نجلي جو بايدن نائب الرئيس الأميركي السابق في أعمال فساد مقابل ذلك تحسن العلاقات بين البلدين وجاء الكشف عن هذه الرسائل في وقت يسعى فيه الديمقراطيون إلى تسريع وتيرة التحقيق البرلماني بشأن إجراءات سحب الثقة من ترامب وعزله يقول ترامب إن مكالمته مع زيلينسكي كانت ممتازة ويصف التحقيق البرلماني لعزله بأنه أكبر عملية احتيال في تاريخ السياسة الأميركية اعتبر بايدن أبرز المرشحين الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية للعام المقبل وقد حاولت تشانغ ومحاميه الشخص رودي جولياني ثوري طب أيضا وابنه دون أدلة في قضايا فساد في أوكرانيا واصل خطواته الحثيثة لملاحقة منافسه المحتمل من خلال توسيع الدعوة للتحقيق مع أسرة بايدن كي تشمل أيضا أعماله التجارية في الصين الغريم الجيوسياسي للولايات المتحدة قالت شام في تغريدة في تويتر لديه الحق المطلقة بصفته رئيس البلاد في التحقيق في الفساد فلهذا مطالبة دول أخرى بأن تساعده في ذلك تصريحات أثارت حفيظة ثلاث لجان بالكونغرس فأصدرت خطابا شديد اللهجة إلى النواب تحثهم فيه على إدانة ترامب بعد طلبه من حكومة أجنبية التدخل في المعركة الانتخابية الأميركية المقبلة ولطالما اعتبرت التدخل الخارجي في الانتخابات الأمريكية خطرا يتهدد سيادة الولايات المتحدة وسلامة نظامها الديمقراطي ومن ثم فإن أي طلب للمساعدة الخارجية عمل غير قانوني حسب ما يقول خبراء قانونيون ومع ذلك يبدو أن ترامب وجد من يدعمه في رغبته الجامحة لمخالفات هذا التقليد الأميركي الراسخ وبشكل سافر فقد أعرب مايك بينس نائب الرئيس عن دعمه لترامب وقال إنه يثير ما وصفها بقضايا مناسبة أما قادة الحزب الجمهوري فقد لاذوا بالصمت ولم يبذلوا أي جهد رسمي لكبح جماح رئيس عازم على تخطي كل الخطوط الحمر في السياسة الأمريكية ما قد يلحق ضررا طويل الأمد بالحزب وبمؤسسة الرئاسة