منظمات المجتمع المدني في تونس تهتم برقابة الانتخابات الرئاسية

05/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] يصعب تصديق أن هؤلاء الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 35 عاما هم طرف مباشر في القضية التي أدت إلى إيقاف مرشح الرئاسة التونسية نبيل القروي على ذمة التحقيق جيش منظمة أنا يقظ آيووتش إحدى أبرز منظمات المجتمع المدني في تونس ما بعد الثورة وضعت لنفسها هدفا مكافحة الفساد المالي والإداري ودعم الشفافية ركزت المنظمة جهودها في هذه الفترة على مراقبة سير الانتخابات التشريعية لا مجال هنا لإهمال أي تفصيل مواقع انتشار الملاحظين تنسيقهم مع جمعيات شريكة في المحافظات التونسية داخل مكاتب الاقتراع وفي محيطها آلاف من مثل هذه المنظمات تنشط في تونس اختص بعضها في مراقبة الاستحقاقات الانتخابية على غرار منظمتي مراقبون وعتيد وتفرغت أخرى وهي جمعية بوصلة لمراقبة أداء البرلمانيين بما في ذلك حضورهم وغيابهم عن جلسات البرلمان وكلها تدعي على اختلاف مصادر تمويلها أنها نجحت في أن تكون عين المواطن وصمام آمانه ضد أي تجاوزات أنا دائما أعتبر أن المجتمع المدني هو درعا حماية تونس اليوم أكثر من الأحزاب في حد ذاتها وذلك بالتجربة والأحداث التي شهدتها تونس منذ 2011 إلى حد اليوم كان المجتمع المدني دور مهم وفي منطقة مرسى الشاطئ إحدى ضواحي العاصمة تونس حيث يستعد أحد الأحزاب الكبيرة لتنظيم تجمع انتخابي دعائي تستفسر الشابة رهان وصديقاها عن سعر التجهيزات والمعدات اللازمة في مسعى لمراقبة مدى احترام الحزب لسقف التمويل المسموح به يرتبك المكلف بها ويقدم رقما أبعد ما يكون عن الحقيقة تفتح رهان منسقة أنا يقظ ملفا للمتابعة على امتداد تاريخ تونس الحديث طغى الصراع على العلاقة بين منظمات المجتمع المدني وبين السلطة السياسية إلا أن المؤشرات تدل على أن المجتمع المدني في تونس ما بعد الثورة بدأ في لعب دور فاعل في صياغة المشهد العام ونجح بالخصوص في كسب ثقة التونسيين امال وناس الجزيرة تونس