عـاجـل: وسائل إعلام محلية: 6 جرحى في إطلاق نار بمدرسة ثانوية في مدينة سانتا كلاريتا الأميركية

عقب فشل مفاوضاتها مع إثيوبيا.. ما خيارات مصر بشأن سد النهضة؟

05/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] مفاوضات سد النهضة وصلت إلى طريق مسدود ذاك ما خرجت به وزارة الري المصرية بعد يومين من التفاوض في الخرطوم شمل السودان وإثيوبيا بدأت الجولة باجتماعات للجنة الفنية التي تضم خبراء من البلدان الثلاثة تلتها جلسات مغلقة لوزراء الري في الدول الثلاث انتهت دون أي اختراق أو حتى صدور بيان ختامي نتيجة متوقعة حسب مراقبين رغم أن مصر ألقت بثقلها خلف هذه الجولة وحددت مطالبها قبل بدء ملء بحيرة السد وتشغيله خاصة مطالبتها بضم طرف رابع للمفاوضات ليساعد في تقريب وجهات النظر وهو طلب رفضته إثيوبيا تمحورت المفاوضات حول بحيرة السد وملئها إذ تطالب مصر بأن يتم ذلك في سبع سنوات وأن يقتصر التخزين على موسم الأمطار فقط وذلك لضمان تدفق 40 مليار متر مكعب من مياه النيل سنويا لكن إثيوبيا تصر على أن تكون فترة ملء البحيرة عامين أو ثلاثة كحد أقصى وأن يستمر التخزين طوال أشهر العام والسبب أن المرحلة الأولى من السد ستدشن العام المقبل على أن يكتمل المشروع تماما عام 2022 ما جرى في الخرطوم فاجأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومؤيديه والإعلام المصري وإن لم يفاجئ أحدا سواهم والحديث هنا عن اعتماد السيسي على دبلوماسية غير مسبوقة سميت حينها دبلوماسية حلف اليمين وذلك لدى استقباله رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في القاهرة لن نغم مصر ربما عول الرئيس المصري على هذه الجولة كثيرا بعد تصريحاته في نيويورك ودخول واشنطن على خط الأزمة بدعوتها الأطراف الثلاثة للتوصل إلى حل مرض لذا لا نستغرب أن يكون أول ردود أفعال الرئاسة المصرية على فشل مفاوضات الخرطوم هو دعوتها الولايات المتحدة إلى التدخل من أجل إيجاد حل يأخذ حقوق مصر المائية في الحسبان من هنا إلى أين وما هي خيارات القاهرة في ظل إصرار إثيوبيا على تنفيذ وتشغيل سد النهضة بما يخدم مصالحها وخططها التنموية فمنذ إعلان أديس أبابا عزمها على بناء سد النهضة عام 2011 ومصر رسمية وشعبية لا تتوقف عن إبداء مخاوفها وتسخير دبلوماسيتها من أجل تخفيف الآثار المترتبة على السد لكن يبدو أنها لم تجد نفعا حتى الآن على الأقل