سكان المنطقة النائية بتونس لا يعولون على الانتخابات البرلمانية

05/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] هذه المناطق التي تجمع بين جمال الطبيعة والتهميش معا ليس للحملات الانتخابية وقع فيها ولا آمال كبيرة من سكانها الذين ينصب همهم الأساسي على تحسين ظروفهم المعيشية إذ يعاني أغلبهم من أوضاعا اجتماعية صعبة هنا في منطقة فيرنان الحدودية في هذه المنازل والأكواخ المتناثرة تغيب أبسط متطلبات الحياة ببنيتها التحتية شبه المنعدمة مرت خمس سنوات أخرى ولم تكن الوعود الانتخابية ما بين عهدتين كافية لتحسين وضع حسين اللغط الذي يعيش رفقة إخوته وعائلته فيما يشبه الأكواخ كما عجز عن تدريس جميع أبنائه بسبب قلة ذات اليد وصعوبة التضاريس إذ تبعد أقرب مدرسة أكثر من ستة كيلومترات ويصعب على الأطفال بلوغها خاصة في فصل الشتاء حين تتسبب الأمطار في عزل بعض المناطق بشكل كامل تقول السلطات الجهوية والمركزية إنها بذلت جهودا كبيرة في تنمية هذه المناطق ورصدت الموازنات والمشاريع في إطار ما بات يعرف بالتمييز الإيجابي أي أولوية تنمية المناطق الأقل حظا في العهود السابقة وهو مبدأ تم تضمينه في دستور الجمهورية الثانية الحلول هي زي ما تكون حلولا على المدى المتوسط المدى البعيد اللي هو التفعيل منوال تنموي بديل في نفس الوقت يكون ذكي كل مركز يكون من ويل تنمية مستدام قد بشخص القفر ويحل منطق المناطق المهمشة المناطق التي تعيش التهميش المد ستين سنة قد تحمل الانتخابات التشريعية والرئاسية وما ستسفر عنه من نتائج خططا ومشاريع جديدة لمناطق تتذيل الترتيب مؤشرات التنمية مستوى البلاد نزحت أغلب العائلات التي تقطن هذه المرتفعات هربا من الفقر والعزلة والتهميش بعد أن يئس أهلها من الوعود الانتخابية لتنمية مناطقهم سيف الدين بوعليق الجزيرة من منطقة فنانا الحدودية بمحافظة جندوبة تونس