عـاجـل: وسائل إعلام إسرائيلية: المدعي العام الإسرائيلي يقرر توجيه اتهام لنتنياهو في تهم فساد

رغم مرور عام.. جريمة خاشقجي تطارد السعودية وولي عهدها

05/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] لم يكن أعتى خصوم السعودية قادرا على تدمير سمعتها كما فعلت جريمة قتل خاشقجي تحت سقف قنصلية بلاده وعلمها الأخضر الإنكار ثم الإقرار المنقوص المتستر على الفاعل الرئيسي ملابسات تضافرت كلها لتكرس انطباعات سلبية غير مسبوقة أخذت دائرتها تتسع إقليميا ودوليا لتضم في فترة وجيزة أقرب الحلفاء على مدار عقود قدمت السعودية نفسها كحارس للإسلام واتخذ ملوكها لقب خادم الحرمين تأكيدا لذلك النفوذ الديني لم يكن ليستقيم ذلك مع التورط الرسمي شبه المؤكد في اغتيال مواطن سعودي وتقطيع جثته بالمنشار وإخفائها لعام حتى الآن إلى مثل هذه القنصلية في عواصم العالم يتوافد ملايين المسلمين سنويا لإتمام إجراءات الحج والعمرة تساءل المسؤولون الأتراك بعد مقتل خاشقجي كيف يمكن أن يستمر ذلك بعدما وقع ميلار يجوز باليوم اسألوا أشقاءنا السعوديين ماذا سيحدث إذا بدأ المسلمون بالشك في أمن الحاج في ذلك الوقت لن تبقى صفة خادم الحرمين الشريفين ولن يتم أداء شعائر الحج بطمأنينة لم تتضرر للهيبة والمكانة الروحية أحدهما هناك العلاقات الخارجية الوثيقة والتحالفات التاريخية بين المملكة وبين الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة لم يكن يوما سعيدا لولي العهد حين أطلعت مديرة السي أي إيه جينا ه سبل عددا من نواب الكونغرس على فحوى ما أطلعها عليه المسؤولون الأتراك من وثائق وتسجيلات في غضب عارم وصف نواب أميركيون ولي العهد بالمتهور المهووس الخطر وأكد بعضهم أن إدانته قد لا تستغرق ثلاثين دقيقة لو مثل أمام هيئة محلفين قاوم المشرعون الأميركيون محاولات البيت الأبيض لعرقلة إدانة ولي العهد السعودي بشكل مباشر وعند منتصف ديسمبر كانون الأول قال الكونغرس كلمته الفاصلة في أوروبا لم يكن الأمر أحسن حالا من وقت مبكر اعتبرت مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية فريدريكا موغريني ما اختل خاشقجي خرقا صادما لاتفاق فيينا للعلاقات القنصلية ودعت للتحقيق محذرة من البحث عن كبش فداء وأصدر البرلمان الأوروبي قرارا غير ملزم يحظر بيع الأسلحة للسعودية ونص على أن جريمة كهذه لا يمكن أن تقع دون علم أو سيطرة ولي العهد وفي ألمانيا تصاعدت دعوات برلمانية وحزبية للنظر في طرد دبلوماسيين سعوديين وإجراء مراجعة جذرية للعلاقات بين الرياض وبرلين أينما توجه ولي العهد خلال العام الماضي طاردته دماء خاشقجي وذكريات المنشار الكهربائي الذي استخدمه مساعدوه الأقربون لتقطيع جثة الصحفي المغدور ويستغرب متابعون كيف تكون هذه نهاية إعلامي كان من أبرز مؤيدي مسار الإصلاح الذي رفع لافتته الأمير الشاب وروج له وإلى أي مدى بات بوسع ابن سلمان بعد تلك الجريمة أن يمضي قدما في الترويج لمشروعه والدفاع عنه