الهدوء يعود لمدينة وامينا الإندونيسية بعد أحداث عنف دامية

05/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] عودة تدريجية لحركة السكان في مدينة وامينا شرقي إندونيسيا بعد عشرة أيام من وقوع أحداث عنف وشغب فيها راح ضحيتها العشرات الحضور الأمني واضح في هذه المدينة التي تعد عاصمة للمناطق الجبلية في إقليم بابوا والأكثر بعدا عن المدن الساحلية الكبرى كثيرون كانوا يخشون أن تتحول أحداث الشغب إلى صراع بين قوميات المجتمع من بابويين أصليين ومهاجرين من جزر أخرى فعمليات الحرق تجاوزت استهداف الجيش والشرطة من قبل من تقول الحكومة إنهم انفصاليون واستهدفت المواطنين وأملاكهم ومتاجرهم كتاسع لم نتوقع ما حدث في يوم الواقع لجأ كثيرون إلى مجمع الكنيسة وقد فتحنا أبوابنا لجميع من جاؤوا إلينا باختلاف قومياتهم ودياناتهم ولم نفرط بينهم ليس من السهل الحفاظ على الأمن والسلم في بعض مناطق إقليمي باتوا وطابا الغربية اللذين شهد خلال الأسابيع الماضية أعمال عنف وشغب وفيما وراء ذلك في نظر الحكومة تيار انفصالي يجد دعما من جهات خارج البلاد وكان واضحا استهداف مؤسسات حكومية كمقر محافظ المنطقة ليحلل ذلك شللا في الأداء الحكومي ويثير تساؤلات عن دوافع ذلك وعلاقاته بخلافات سياسية أو ثأر على خلفية مواجهات سابقة مع الجيش وكيف تتزامن أحداث الشغب مع ارتفاع صوت الهيئة الوطنية لبابو الغربية بالمطالبة بتنظيم استفتاء لتقرير مصير بابوا ما وقع ليس بسبب صراع بين الإثنيات بل هو من تدبير مجموعة مسلحة نزلت من الجبال إلى المدينة وقامت بحرق منازل المواطنين محاولات الحكومة طمأنة السكان ومن لإقناعهم بالبقاء وعدم النزوح عنها فإن نحو ثلث سكانها قد رحلوا عنها ومع أن كثيرا منهم من الجيل الثاني أو الثالث من المهاجرين من جزر إندونيسية أخرى إلى بابوا إلا أن خوفا ينتابهم من البقاء بعدما شاهدوا الحرق والقتلى في شوارع ومنع صهيب جاسم الجزيرة مدينة مامينا إقليم بابوا